مابين تألق محترفينا وسوء نتائج منتخبنا .. الأسباب والمسؤول !! | رياضة محلية

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

جريدة الملاعب – مجدي النصيرات

في ظل ذروة انتشار او احتراف اللاعب الأردني في الدوريات العربية والاوروبية، لا زلنا نعاني من عدم استقرار أداء منتخبنا الوطني لكرة القدم، سواء فنياً أو حتى ادارياً، ما زلنا نعاني أزمة نتائج.

ولعل العديد من المتابعين يتساءلون عن الأسباب التي تدفع محترفينا لعدم تقديم الأداء المرجوا منهم أثناء تواجدهم لتمثيل المنتخب في المحافل العربية والدولية.

الأغلب يعزوا ذلك إلى خوف اللاعب من الاصابة وبالتالي فقدان مكانه او فرصته في اللعب لفريقه، ومن الممكن حتى خسارة أي فرصة احتراف مستقبلية في حال كانت الاصابة قوية.

لكن من أهم الأسباب التي تبعد النجم عن مستواه هو اختلاف خطة او طريقة اللعب مثلاً أو تغيير مركزه، وعلى سبيل المثال، يبعل اللاعب في ناديه بخطة هجومية في مركز الجناح من دون أي التزام او مهام دفاعيه، بينما مدربه في المنتخب يلزمه مثلا بالعود لمساندة الوسط او حتى الظهير الأيمن دفاعيا، مما يؤدي إلى تقييد حريته هجوميا داخل الملعب.

ومن الأسباب المهمه أيضا هي فرق الجوده بين الاعبين، حيث أن المحترف يلعب في ناديه مع أفضل المحترفين في دوري قوي، بينما في المنتخب يلعب بجانب لاعبين محليين بدوري أقل جودة، وبفرق شاسع في الامكانيات والمهارات،
أضف لذلك العامل النفسي وفرق البنية الجسدية لدى لاعبينا عند مواجهة عمالقة القارة مثل اليابان وأستراليا.

تألق واضح لمحترفينا في الخارج وأداء ونتائج متذبذبة لهم مع المنتخب الوطني، فهل سيستطيع العراقي حمد استغلال ابداع لاعبيه مع أنديتهم لخدمة المنتخب بشكل مناسب، دون مشاهدة التذبذب في مستوياتهم ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.