علي الحبسي: تنظيم قطر للمونديال يؤكد أن الأحلام يمكن أن تتحول لحقيقة | رياضة عربية

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

جريدة الملاعب – أكد النجم علي الحبسي، حارس المرمى السابق للمنتخب العماني، وسفير برنامج إرث قطر، ان تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، المقامة في شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، تؤكد أن الأحلام يمكن أن تتحول إلى حقيقة.

وقال الحبسي في لقاء بث على موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عندما بدأت لعب كرة القدم، كانت فكرة تنظيم كأس العالم هنا في الشرق الأوسط بمثابة حلم بالنسبة لنا، ولذلك، فإننا عندما نشهد البطولة تقام في قطر، فإن ذلك يُظهر أن الأحلام يمكن أن تتحول إلى حقيقة.

ومع شبه اكتمال الاستعدادات لانطلاق الحدث الرياضي الأكبر في العالم بعد أقل من 100 يوم، أعرب الحبسي عن أن تنظيم قطر لمونديال 2022 كأول نسخة من كأس العالم تحلّ ضيفة على منطقة الشرق الاوسط سيكون لها تأثير واضح في اللعبة في المنطقة وحتما ستترك إرثا مميزا في الشرق الأوسط خاصة لدى اللاعبين الصغار.

وأَضاف ان استضافة كأس العالم في الشرق الأوسط هو بمثابة خطوة هائلة، ومبديا ثقته أن استضافة قطر لكأس العالم سيكون له أثر كبير في تطوّر كرة القدم في المنطقة، مشيرا إلى ان تنظيم قطر منافسات كأس العرب FIFA قطر 2021 نهاية العام الماضي أظهر للعالم مدى جاهزية البلاد واستعدادها لتنظيم البطولة الأكبر أمام العالم بأسره.

وأكد الحبسي ان كرة القدم العربية مليئة بالنجوم الذين يلعبون في الدوريات الكبرى في العالم ونجحوا في تحقيق الفوز ببطولات كبرى في العالم مثل المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز، مختتما بالقول: «لقد حان الوقت للمنتخبات العربية لتقديم مستويات جيدة في كأس العالم والذهاب إلى الأدوار المتقدمة في البطولة وتخطي مرحلة المجموعات رغم صعوبة المهمة».

ويعد علي الحبسي أسطورة كروية في الوطن العربي بالنظر إلى أنه كان أول لاعب عُماني يحترف في أوروبا، حيث تألق على ميادين المستديرة الساحرة في النرويج وإنجلترا، وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي للعبة عام 2013. كما كان حارس المرمى السابق وكابتن منتخب بلاده إلى أن اعتزل في عام 2020 بعد أن مثّل عمان في 136 مباراة.

سفراء إرث قطر: بدأنا نلمس أجواء المونديال

أكد سفراء إرث قطر أن اقتراب ضربة بداية نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، يروي قصة سنوات طويلة من جهود مضنية وعمل شاق قامت به الدولة المضيفة منذ لحظة الإعلان عن شرف الاستضافة حتى أضحت المنشآت والملاعب والبنى التحية بكامل الجاهزية لانطلاقة الحدث الكبير.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا» قال سفراء إرث قطر مبارك مصطفى وأحمد خليل ومحمد سعدون الكواري إن الجميع بدأ يلمس الأجواء المونديالية بعد اكتمال التحضيرات التي ستجعل من النسخة المقبلة استثنائية في تاريخ كأس العالم بغض النظر عن الفاصل الزمني الذي يتناقص رويدا رويدا في انتظار الانطلاقة اعتبار من العشرين من شهر نوفمبر المقبل.

واستشهد السفراء الثلاثة بالتفاعل الكبير الذي أظهرته الجماهير القطرية من مواطنين ومقيمين مع الفعاليات التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مؤخرا، للاحتفاء ببدء العد التنازلي لـ100 يوم على انطلاق المونديال، ليكون خير دليل على الشغف الكبير بالحدث المنتظر بعدما جسدوا أجواء أقرب ما تكون إلى كأس العالم.

وتحدث السفراء الثلاثة عن حظوظ المنتخب القطري في البطولة عندما يدون ظهوره الأول في كأس العالم، إلى جانب قراءة طالع المنافسات بما يخص المنتخبات العربية الثلاثة الأخرى من واقع المجموعات وفقا للقرعة التي سحبت منذ شهر أبريل الماضي.

ويرى محمد سعدون الكواري أن كأس العالم FIFA قطر 2022 باتت أقرب من أي وقت مضى مع دخول ساعة العد التنازلي إلى ما يقل عن 96 يوما قبل الانطلاقة، مشيرا إلى أن الجميع في كل مؤسسات الدولة المختلفة عمل على مدار اثني عشر عاما من أجل تلك اللحظة التاريخية، وبهدف تسجيل استضافة فريدة غير مسبوقة تجعل من النسخة المقبلة الأفضل.

وأوضح الكواري أن المنطقة الخليجية والعربية أثبتت أنها عاشقة لكرة القدم وبالتالي تستحق أن تكون جزءا من تاريخ اللعبة من خلال استضافة المونديال، مبدياً فخره واعتزازه في أن تكون قطر حاملة مشعل الاستضافة الأولى في تاريخ المنطقة، مؤكدا قدرتها على أن تقدم الحدث بأبهى صورة بعدما أنجزت كافة المنشآت وخصوصا الملاعب التي باتت على أهبة الاستعداد بعد التجارب التشغيلية السابقة باستضافة عدد من المناسبات والمباريات.

وعن حظوظ المنتخب القطري قال إن المجموعة تبدو صعبة في ظل وجود منتخبات كبيرة على غرار هولندا صاحبة التاريخ الكبير والسنغال بطل إفريقيا الذي يضم لاعبين في دوريات أوربية كبيرة كالإنجليزي والإسباني والفرنسي، إلى جانب المنتخب الاكوادوري المتطور، ما يجعل من مهمة «الأدعم» صعبة، بيد أن كرة القدم لا تعرف المستحيل.

وشدد الكواري على أن المنتخب القطري بات يملك الإمكانيات التي تؤهله لتسجيل ظهور جيد بعدما خاض برنامجا مطولا تضمن الكثير من الاختبارات عبر المشاركة في بطولات كبيرة بمختلف القارات.

وأشار الكواري إلى أن المنتخبات العربية تملك حظوظا تنافسية وافرة في ظل دعم جماهيري كبير ستحظى به، ما يجعلها تبدو وكأنها تلعب على أرضها، وتلك سابقة تاريخية، كما هو حال المنتخب السعودي الذي نفدت كل تذاكر مبارياته في الدور الأول، فيما سيعول المنتخب المغربي على لاعبيه الذين يلعبون في دوريات أوروبية من أجل الدفاع عن حظوظه كما هو حال المنتخب التونسي الذي يقدم مستوى مقنعا في الآونة الأخيرة.

بدوره، أكد مبارك مصطفى أن قرب موعد المونديال لا يشكل أي نوع من الضغوط في ظل الثقة الكبيرة بإنجاز كل ما يتعلق بالاستضافة التي ستكون تاريخية من خلال نجاح تنظيمي منتظر ومتوقع.

وأبدى النجم السابق للكرة القطرية، ثقته الكبيرة بقدرة المنتخب القطري على تخطي الدور الأول من المونديال، خصوصا في ظل حظوظه الكبيرة في استهلال المشوار بالفوز على الإكوادور في مباراة الافتتاح، معتبرا أن المنافس في المواجهة الأولى ليس بقوة باقي المنتخبات في المجموعة، كما أن المنتخب القطري بات يعرف الكرة الأمريكية الجنوبية منذ أن شارك في كوبا أمريكا 2019 وواجه الأرجنتين وكولومبيا والباراغواي، إلى جانب خوض العديد من الاختبارات الودية أمام منتخبات أخرى كبيرة في تلك القارة على غرار البرازيل.

وقال مبارك إن اللاعبين ليسوا مطالبين سوى بالأداء المشرف، لكن الثقة بهم كبيرة في تسجيل حضور تنافسي أيضا، بعد الخبرات التراكمية الكبيرة التي اكتسبوها خلال برنامج الإعداد.

وطالب مبارك مصطفى المنتخبات العربية بظهور مختلف عطفا على الدعم المنتظر الذي ستلقاه تلك المنتخبات من الجماهير، معتبرا أن الفرصة سانحة لوضع حد لفكرة الاكتفاء بالمشاركة خصوصا بالنسبة للمنتخبات التي دأبت على الظهور في المونديال، مشيرا إلى أن «المنتخب القطري سيكون الأقل تعرضا للضغط لأنه يدون ظهوره الأول».

من ناحيته، أكد النجم السابق أحمد خليل أن احتفالات العد التنازلي التي عاشتها الدوحة، أدخلت الجميع في أجواء المونديال قبل أن ينطلق، معتبرا أن قطر ستكون الوجهة المفضلة لكل عشاق كرة القدم في العالم، وسيكون هؤلاء موعودون بنسخة ستبقى عالقة في الأذهان.

وأشار أحمد خليل إلى أن الجماهير القطرية ستكون الداعم والدافع الأول لعناصر المنتخب القطري من أجل تسجيل حضور تنافسي في كأس العالم، لافتا إلى أن الظهور لن يكون بغرض المشاركة فقط، خصوصا في ظل الاستعداد عبر برنامج زمني مطول خاضه الفريق الذي بدأ لاعبوه العمل سويا منذ الفئات العمرية وصولا إلى المشاركة في مناسبات كبيرة.

ووصف خليل المباراة الأولى أمام الإكوادور بمفتاح التأهل إلى الدور الثاني على اعتبار أن الفوز فيها سيضاعف من الحظوظ وسيشكل دافعا كبيرا للاعبين من أجل المضي خلف بطاقة العبور التاريخية إلى الدور ثمن النهائي، مشيرا إلى أن إمكانيات المنتخب تؤهله لتحقيق الهدف المنشود وفقا للمستويات التي قدمها الفريق سواء في كأس آسيا أو في الكأس الذهبية 2021 ومن ثم في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال عندما شارك بصورة اعتبارية ضمن منافسات المجموعة الأولى دون احتساب النتائج بعد دعوة تلقاها من الاتحاد الأوروبي.

وختم أحمد خليل بالإشارة إلى أن المنتخبات العربية ستحظى كما المنتخب القطري، بدعم جماهيري كبير ما يعزز حظوظها في المنافسة، متمنيا أن تكون المشاركة العربية في المونديال العربي استثنائية من خلال النتائج أيضا.

افتتاح معرض كأس العالم في عُمان

افتتح بسلطنة عمان معرض «كأس العالم FIFA قطر 2022»، بفندق صلالة جاردنز بظفار، والذي يستعرض تاريخ بطولات المونديال والمنتخبات المشاركة وأبرز النجوم والأساطير في كرة القدم بالإضافة للملاعب التي من المقرر أن تحتضن البطولة المرتقبة خلال نوفمبر وديسمبر المقبلين.

كما تضمن المعرض مجموعة من الصور التوثيقية عن تاريخ كأس سلطان عمان لكرة القدم منذ انطلاقته في السبعينات من القرن الماضي.

ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات «ملتقى الإعلام الرياضي العربي» بمحافظة ظفار المقام تحت عنوان « كأس العالم في ربوع عُمان»، الذي تنظمه جمعية الصحفيين العُمانية ممثلة في لجنة الإعلام الرياضي حتى يوم 19 أغسطس الجاري، وبمشاركة أكثر من 100 شخصية إعلامية ورياضية وذلك بمركز السلطان قابوس للثقافة والترفيه.

وأكد الدكتور سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية رئيس لجنة الاعلام الرياضي، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على الحدث الأبرز في المنطقة وهو بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

ومن جانبه قال محمد الخنجي خبير العلاقات الإعلامية المحلية والإقليمية باللجنة العليا للمشاريع والإرث: يسعدنا في اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أن نلتقي بالأشقاء في سلطنة عمان ومختلف الدول الخليجية والعربية ويأتي هذا الملتقى ضمن الاستعداد للبطولة، كما يناقش الدور الإعلامي في السلطنة وباقي الدول الخليجية والعربية لتسليط الضوء على المونديال العالمي، مشيرا بأن محطة سلطنة عمان محطة هامة ومؤثرة من خلال تحضيراتها الكبيرة والضخمة وهي نابعة من قلوب العمانيين ورسالتها تصل للعالم.

وسيتضمن الملتقى ندوة خاصة عن كأس العالم FIFA قطر 2022 بمشاركة مسـؤولي لجنة المشاريع والإرث وجلسة عن الاعلام الرياضي الخليجي والعربي بمشاركة نخبة من أبرز الاعلاميين الخليجيين والعرب، ودور الإعلام العربي في إقامة هذا الحدث العالمي.

ويقام تزامنا مع الملتقى مباراة الاساطير لنجوم كرة القدم بمحافظة ظفار والتي يستضيفها نادي طاقة، بمشاركة 60 لاعبا وفنيا واداريا من نجوم الكرة من مثلوا أندية النصر وظفار والاتحاد وصلالة ومرباط وشاركوا مع المنتخبات الوطنية في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي وفي مقدمتهم حمتوت جمعان ويونس أمان من جيل الثمانينيات وهاني الضابط ومحمد ربيع وفوزي بشير من الجيل الذهبي.

آخر الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.