من طارق خوري الى فلاسفة زمن الرويبضة !!! | رياضة محلية

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

جريدة الملاعب – نشر رئيس نادي الوحدات السابق طارق خوري منشوراً على صفحته الرسمية موجهاً سالة من خلاله الى “فلاسفة زمن الرويبضة” كما سماهم.

وتاياً نص المنشور:

برقية اولى إلى فلاسفة زمن الرويبضة، السماسرة والمستشارين المباشرين و عبر السوشال ميديا الذين اوصلونا الى ما نحن عليه الان:

عدد اللاعبين “المميزين” في الحسين اربد الذين لعبوا للمنتخب الاول من كشف مباراة الامس 6 لاعبين.

عدد اللاعبين “المميزين” في نادي الوحدات الذين لعبوا للمنتخب الاول من كشف مباراة الامس 12 لاعب… والباقي عندكم.

وبرقية ثانية الى فلاسفة التحليل والتنظير وتشمل المقصودين بالبرقية الأولى:

بيتانغ يستطيع ان يلعب وينتقل الى الامام عندما يكون اللاعب الذي يلعب بجانبه يلعب بنفس الموقع الارتكاز وهم الان بالوحدات احمد الياس واحمد ثائر… ولا يستطيع ان يتقدم عندما يلعب الى جانبه لاعب ذو نزعة هجومية مثل احمد سمير أو سريوه لان دور بيتانغ يكون دفاعي.

ملاحظات عامة:
– فريقنا في مباراة الحسين اربد لم يبني هجمة واحدة من الخلف طوال المباراة.

– فريقنا لم يضغط على الخصم في منتصف ملعبه (ضغط هجومي او دفاعي) بخطة مدروسة.

– فريقنا لم يلعب خطة مدروسة في اي ضربة ثابتة من مباشرة الى ضربة ركنية او من ضربة تماس.

(الثلاث ملاحظات اعلاه تكفي ان تكون اكبر دليل اننا لا نملك مدرب قدير صاحب فكر)

– استقطاب لاعبين جدد مميزين بالتاكيد سيفيد الفريق لكنه لن يغير من شكله العام ومن طريقة الاداء بشكل ملحوظ، لأن الاساس في جماليات الاداء وفن اللعب وتحقيق الفوز بسهولة دون ضغوط نفسية على الجماهير هو الجهاز الفني وليس فقط نوعية اللاعبين.

مدربنا ليس بحجم الوحدات ولا يملك امكانيات للفوز ببطولة الدوري الا على حساب نتائج الفرق الاخرى و على حساب اعصابنا… لذلك انصح باستبداله بمدرب متطور حديث صاحب فكر كروي معاصر وبالسرعة الممكنة (بنفس وقت الانتقالات واستقطاب لاعبين جدد)… شاهدنا خمسة مباريات بلا اي تقدم بالاداء الجماعي، وكان الفوز في ثلاث مباريات دافع ذاتي من اللاعبين نتيجة طبيعية للتعادل امام السلط وللخسارة من الفيصلي.

(اخواني انا لا استطيع السكوت على العوج وتجميل الواقع، لو كان الاعوج اقرب الناس لي، ولا استطيع السكوت على واقع كرة القدم في نادي الوحدات، لو كان المدرب ابني ورئيس النادي اخوي، واجبي ان اقرع الجرس وانبه من الخطر، وذلك للوصول الى ما نصبوا اليه جميعًا، في نفس الوقت اتمنى ان أكون مخطىء في ملاحظاتي وان يكون الوحدات افضل فريق حسب وضعه الحالي دون تغييرات).

“التراجع عن الخطأ وإصلاح الأمور، يعتبر شجاعة، ومسؤولية وحكمة ولا يقلل من شأن صاحب القرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.