تنظيم القاعدة يعترف بخسارة أحد قادته باليمن بعد شهر على مقتله

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أقر تنظيم القاعدة الإرهابي بمقتل أحد قادته الميدانيين في اليمن، بعد مرور أكثر من شهر على مقتله بمحافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن.

ونعى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” في بيان له، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، القيادي في صفوفه “يونس محمد عوض ملاقي القشعوري”، المعروف حركيا بـ”أبو علي الشبواني”، دون التطرق لظروف ومكان مقتله.

ولقي القيادي الإرهابي يونس القشعوري مصرعه في 11 مايو الفائت في مدينة عتق (عاصمة محافظة شبوة)، أثناء محاولته تنفيذ عملية إرهابية، عقب تصعيد القاعدة هجماتها بالتنسيق مع ميليشيات الحوثي، ردا على تشكل مجلس القيادة الرئاسي، وفق ما ذكرته صحيفة “الشارع” اليمنية.

وقالت مصادر أمنية حينها، إن القشعوري اشتبك مع قوات من دفاع شبوة أثناء محاصرته للقبض عليه وهو داخل باص وسط مدينة عتق، ليلقى حتفه أثناء الاشتباك الذي أسفر أيضا عن مقتل جندي وإصابة آخر برصاص القشعوري.

وبحسب المصادر، يعد يونس القشعوري أحد أخطر العناصر التي جندها تنظيم القاعدة الإرهابي قبل أكثر من 10 أعوام في مديرية رضوم بمحافظة شبوة، حيث كان ينشط في المجتمع المحلي، متخفياً باسم حركي وبهوية مزورة، محاولا التغلغل في أوساط القبائل.

وذكرت المصادر أن القشعوري كان يتمتع بقدرة كبيرة على التخفي بعيدا عن أجهزة الأمن، مستغلا أصوله القبلية، وشارك في عدد من العمليات الإرهابية والتخريبية، بما في ذلك بعض الاعتداءات التي طالت إمدادات وخطوط أنابيب النفط والغاز بشبوة، وذلك بالتنسيق مع جماعة الحوثي خلال الآونة الأخيرة.

إلى ذلك، قتل 5 جنود وأصيب 5 آخرون على الأقل، الأربعاء، في هجوم إرهابي استهدف حاجزا أمنيا في مدخل مدينة عتق مركز محافظة شبوة.

وأفاد مصدر أمني أن مسلحين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، يستقلون سيارتين شنوا هجوما مباغتا على نقطة تفتيش في المدخل الشرقي لمدينة عتق، يتمركز فيها جنود من “قوات دفاع شبوة”.

وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة خمسة آخرين على الأقل، أربعة منهم إصابتهم خطرة.

وذكر المصدر أن قوات أمنية تمكنت من قتل عنصرين مهاجمين، إضافة إلى إعطاب سيارة كان يستقلها الإرهابيون المهاجمون أثناء محاولتهم الفرار، عقب الهجوم في وادي صدر.

والجنود القتلى هم: أيمن عمر محمد القحيح العولقي، ومحمد عوض خيران مجلبع العولقي، ومحمد صالح الضبع الباراسي، وعلي محمد أحمد الدياني، ومحمد ناصر القيطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.