مبروك يا حمد .. | رياضة محلية

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

جريدة الملاعب –

خاص

 

تهانينا لمدرب منتخبنا الوطني عدنان حمد بعد تحقيقه لمجموعة انتصارات ضد منتخبات متطوره تفوقنا كرويا مثل الهند ونيبال.

هذه هي “الحِجة” الموجودة بعد كل فوز باهت او أداء سيء.

يا استاذي العزيز نعم هنالك مجموعة من المنتخبات المتطورة كرويا في اسيا مثل (اليابان، كوريا، الصين، تايلاند)،وليست نيبال والهند وجزر الواق الواق…

هل سوء حال المنتخب وصلبنا لنلعب بأربعة مدافعين أمام نيبال ؟!

وهل وصل بنا سوء الحال مع كل هذه الاسماء الهجومية المميزة، بعدم تسجيل الا هدفين، احداهما من ضربة جزاء ؟!

و من ثم يخرج علينا “الجنرال حمد” كما يطلق عليه، ليقول بعد نهاية المباراة أن التسرع والاستهتار هم السبب.

نعم الاستهتار والتسرع يجعلنا لا نستطيع التفوق على منتخبات اقل منا تصنيفاً الا بضربات الجزاء

كرة القدم تتطور وحمد لا زال مصراً على اللعب الدفاعي والهجمات المرتده والعرضيات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، و”الحجج” جاهزة مسبقاً.

لا نستطيع مجاراة أستراليا، لا نستطيع التفوق على منتخب س، ومنتخب ص خبرة، ويملك محترفين، الدفاع أفضل وسيلة للهجوم.

ومع وجود مجموعة من أفضل المواهب الأردنية هجومياً حالياً، حمد لا زال يصر على طريقته العقيمة حتى أمام أضعف المنتخبات.

كما المدرب الناجح، هو الذي يتابع جميع الفرق وجميع اللاعبين، مثل الجوهري الذي اكتشف عامر شفيع من يرموك عمان وهو بالدرجة الثانية، واعطى الفرصة والثقه لأنس الزبون ليصبح واحد من أفضل البدلاء في القارة.

لا نطالبك يا حمد بحضور كل المباريات، لكن نطالبك بمتابعة كل الفرق، تابع مغير السرحان مثلاً الذي يقدم موسم جيد باعتباره فريق صاعد.

المدرب الناجح لا يهدم جيل على حساب جيل.

حمد الذي لطالما صرح بأن منتخب 23 الأولمبي هو المنتخب الأمل، وهو المنتخب الذي سيكون عماد المنتخب الأول قريباً.

المنتخب الذي خرج من بطولة كأس آسيا تحت 23عام بسبب قرارته الخاطئة والبحث عن مصلحته الشخصيه
قام بتجريده من أبرز نجومه “يزن النعيمات، على علوان”، تاركاً أبطال غرب اسيا بدون أنياب هجومية، والسبب تحقيق الانتصارات على الهند ونيبال ليخرج بعدها ويقول لقد حققت الإنجازات.

البعض من الصباح الباكر سخر قلمه ليذكرنا بانجازات لحمد أكل عليها الدهر وشرب، وبكل برود يكتب مش عاجبك حمد ؟
لا يا صديقي مش عاجبني حمد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.