صواريخ دقيقة التوجيه من واشنطن إلى كييف.. مسؤولون يكشفون

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

مع استمرار النزاع الروسي الأوكراني، وسط دعم غربي لكييف، تخطط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لتزويد أوكرانيا بنظام صاروخي موجه قادر على إصابة أهداف من مسافة تزيد عن 40 ميلاً، وفقاً لمسؤولين أميركيين قدموا تفاصيل جديدة عن الخطط التي جرى الحديث عنها لأول مرة الأسبوع الماضي.

تعزيز القوة النارية

فقد كشف المسؤولون في وقت متأخر من أمس الاثنين أن الهدف من إرسال نظام الصواريخ الموجهة متعدد الإطلاق أو ما يطلق عليه GMLRS سيعمل على تعزيز القوة النارية للأوكرانيين ضد القوات الروسية دون تمكينهم من توسيع الحرب في عمق الأراضي الروسية.

وقالوا إن نظام GMLRS سيمنح أوكرانيا القدرة على ضرب أهداف روسية في جميع أنحاء منطقة دونباس في شرق أوكرانيا، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

 سلاح أنظمة صواريخ أوكرانيا (تعبيرية- iStock)

سلاح أنظمة صواريخ أوكرانيا (تعبيرية- iStock)

نطاق أوسع من الهاوتزر

كذلك، لدى نظام الصواريخ الموجهة متعدد الإطلاق الذي تخطط الولايات المتحدة لإرساله ما يقرب من ضعف نطاق مدافع الهاوتزر M777 التي قدمتها واشنطن سابقاً لأوكرانيا.

وكان مسؤولون أميركيون أكدوا يوم الجمعة الماضي أن من بين الأسلحة التي من المتوقع أن توفرها الولايات المتحدة أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة MLRS، وهي قاذفات مدفعية متحركة يمكنها إطلاق قذائف لعشرات الأميال، وعلى مسافة أبعد من أي نظام حالي تملكه أوكرانيا.

كذلك، من المتوقع أيضاً أن تمنح الولايات المتحدة أنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة، المعروفة باسم هيمارس، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

مشاهد من أوكرانيا - عناصر من الجيش الأوكراني

مشاهد من أوكرانيا – عناصر من الجيش الأوكراني

أسلحة طويلة المدى

يشار إلى أن كييف طلبت أسلحة طويلة المدى لضرب أهداف روسية في الوقت الذي تكافح فيه للدفاع ضد الهجمات في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

في المقابل، قال الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الاثنين، إن بلاده لن ترسل أنظمة صواريخ لأوكرانيا يمكنها الوصول إلى روسيا.

يذكر أنه منذ مارس الماضي، أطلقت القوات الروسية المرحلة الثانية من عملياتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية، من أجل السيطرة على إقليم دونباس، الذي تعتبر روسيا أن سكانه تعرضوا لانتهاكات عدة من قبل كييف.

وتسعى موسكو للسيطرة على هذا الإقليم المهم، لاسيما أنها إذا تمكنت من ذلك، فستنجح بربط المناطق شرقاً بشبه جزيرة القرم (جنوباً) التي ضمتها إلى أراضيها عام 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.