اتهامات حزب الله زائفة ومعلوماتنا موثقة المصادر

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

نفت شبكة “العربية” الاتهامات التي ساقها حزب الله في بيان أصدره، أمس الخميس، ردا على عدة تقارير -مدعمة بالأدلة ومنسوبة لمصادرها الموثوقة- بثتها الشبكة عبر منصاتها، وتفيد بتورط ميليشيا حزب الله اللبناني في الاتجار والترويج للمخدرات.

اتهامات زائفة

وأكدت “العربية” أن كل الاتهامات التي وردت في بيان الميليشيا اللبنانية ما هي إلا اتهامات زائفة.

كما أِشارت إلى أن جميع التقارير والتحقيقات المنشورة عبر منصاتها المختلفة موثقة بالمصادر والمعلومات المؤكدة بالصوت والصورة والمدعمة بمصادر موثوقة وقضايا أكدتها أحكام بالسجن صدرت من عدة حكومات في أميركا اللاتينية وأميركا وأوروبا على عناصر وممولين لميليشيا حزب الله.

“معلوماتنا موثقة”

إلى ذلك، شددت على أنها مستمرة في نهجها التي عرفت بها بالتزام أعلى المعايير المهنية من خلال الاعتماد على معلومات موثقة في تحقيقاتها وموادها الإخبارية.

ولفتت إلى أن ميليشيا حزب الله وعناصرها موضوعون بالفعل على قوائم الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال والتهريب والتجارة غير المشروعة في العديد من الدول حول العالم.

الميليشيا تهاجم العربية

وكانت الميليشيات اللبنانية المدعومة من إيران أصدرت بيانا، الخميس، هاجمت فيه قناة “العربية” على خلفية تقرير نشرته الشبكة يوثق تورط الحزب بتهريب المخدرات.

فقد نشرت العربية تقريراً الأحد الماضي، استند إلى معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أفادت بأن أحد القتلى الذين قضوا بعملية نوعية للجيش الأردني ذاك اليوم، متصل بالميليشيات.

وأوضحت أن من بين القتلى قائد المجموعة، وهو قريب قيادي سابق بفصيل “مغاوير الثورة”، كان خرج من منطقة الـ 55 الخاضعة لسيطرة التحالف الدولي في أبريل/نيسان 2020، واتجه إلى مناطق سيطرة النظام، في تدمر بريف حمص.

كما أشارت إلى أنه كان يعمل بتجارة المخدرات وتربطه علاقات وطيدة بقياديين في “حزب الله”، ويترأس مجموعة محلية تنشط في المنطقة الجنوبية من سوريا، وتضم عشرات العناصر من أبناء درعا والسويداء.

خارطة التهريب

في السياق، لفتت مصادر مطلعة إلى أن المجموعات المرتبطة بـحزب الله، والفرقة الرابعة التي يرأسها شقيق رئيس النظام السوري، ماهر الأسد، كثفت مؤخراً عمليات نقل المخدرات من لبنان إلى مناطق بمحافظة درعا والسويداء، بهدف إدخالها إلى الأردن وغيره من الدول العربية.

كذلك، هرّبت مواد مخدرة ومواد أولية لصناعة حبوب الكبتاغون من لبنان إلى مناطق في القلمون بريف دمشق والقصير بريف حمص، ونقلتها لاحقاً إلى الجنوب السوري، وسط معلومات مؤكدة عن نية الميليشيات المرتبطة بحزب الله البدء بإنشاء معامل جديدة لصناعة تلك الحبوب في السويداء ودرعا، بتنسيق مع ضباط في شعبة الاستخبارات العسكرية، بحسب المرصد.

صناعة وتجارة المخدرات

وكان العديد من التقارير والمعلومات التي نشرها المرصد سابقاً أشارت إلى أن عشرات المجموعات المرتبطة بحزب الله تنشط في صناعة المخدرات لاسيما الكبتاغون في عدد من المناطق السورية، كما تنشط أيضاً في عمليات التهريب بين حدود البلدين.

يذكر أن عدة مصانع للكبتاغون تتواجد في لبنان وسوريا على السواء لاسيما بالقرب من الحدود اللبنانية، حيث يحظى العديد منها بغطاء من حزب الله أو موالين له، على الرغم من نفي الحزب ضلوعه في تلك التجارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.