الانفصاليون في خيرسون يعتزمون الطلب من بوتين ضمهم لروسيا

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أعلن مسؤول محلي موالٍ لروسيا، اليوم الأربعاء، أن السلطات التي أنشأتها موسكو في منطقة خيرسون الأوكرانية ستطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمّ المنطقة.

وقال مساعد المسؤول عن الإدارة العسكرية-المدنية في خيرسون، كيريل ستريموسوف، إنه “سيكون هناك طلب (موجّه إلى الرئيس الروسي) لضمّ منطقة خيرسون كجزء كامل من الاتحاد الروسي”.

الجيش الروسي في خيرسون

الجيش الروسي في خيرسون

وقال للصحافيين إنه لا توجد خطط لإنشاء “جمهورية خيرسون الشعبية” على غرار إقليمي دونيتسك ولوغانسك في أوكرانيا.

وأضاف: “خيرسون هي روسيا”، مشيراً إلى أنه “لن تكون هناك جمهورية خيرسون الشعبية على أراضي إقليم خيرسون، ولن تجرى استفتاءات. بل سيكون القرار بناء على نداء القيادة الإقليمية في خيرسون إلى الرئيس الروسي، وسيكون هناك طلب لإدراج الإقليم ضمن منطقة مناسبة من الاتحاد الروسي”.

وكان مسؤولون أوكرانيون قد توقعوا أن تخطط روسيا لإجراء استفتاء في الإقليم لإعلان استقلاله، على غرار ما فعلت في إقليمي دونيتسك ولوغانسك عام 2014. واعترفت موسكو بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك قبل يومين من بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

من جهته قال الكرملين اليوم إن الأمر يرجع لسكان منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا في تحديد ما إذا كانوا يريدون الانضمام لروسيا.

وخيرسون القريبة من شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو في 2014، هي إلى الآن المدينة الأوكرانية المهمة الوحيدة التي سيطر عليها الروس بشكل كامل منذ بدء عمليتهم في أوكرانيا في 24 فبراير. وأعلنوا ذلك في الثالث من مارس.

وسبق أن أعلنت الإدارة الروسية لهذه المدينة الساحلية نيتها اعتماد الروبل بديلاً عن العملة الأوكرانية.

وكان المسؤول البرلماني الروسي، أندري تورتشاك، قد قال الأسبوع الماضي إن روسيا ستبقى في جنوب أوكرانيا “إلى الأبد”، وذلك خلال زيارته إلى مدينة خيرسون الأوكرانية التي أعلنت موسكو السيطرة التامة عليها منذ مارس الماضي.

مظاهرة في خيرسرون مناهضة للسيطرة الروسية في أبريل الماضي

مظاهرة في خيرسرون مناهضة للسيطرة الروسية في أبريل الماضي

وقال تورتشاك، النائب الأول لرئيس المجلس الاتحادي الروسي، كما نقل عنه بيان لـ”حزب روسيا الموحدة “الحاكم: “إذ أتوجه إلى سكان منطقة خيرسون، أود أن أقول مجدداً إن روسيا موجودة هنا إلى الأبد. يجب عدم التشكيك في ذلك”.

وأضاف تورتشاك: “لن تكون هناك أي عودة إلى الماضي. سنعيش معاً، سنطور هذه المنطقة الغنية بتراثها التاريخي وشعبها الذي يقيم هنا”.

وأكد أن روسيا ستساعد منطقة خيرسون “كما فعلت” بالنسبة إلى جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين في شرق أوكرانيا واللتين اعترفت موسكو باستقلالهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.