السيتي يهزم مدريد في ليلة رائعة من ليالي الأبطال | رياضة عالمية

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

حسم فريق مانشستر سيتي الإنكليزي، ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، بانتصاره على ريال مدريد الإسباني، على ملعب الاتحاد، بنتيجة 4ـ3، في لقاء كان مثيراً، وشديد الحماس من دقائقه الأولى، ما يؤكد أن لقاء الإياب سيكون مشتعلاً أيضا.
وشهدت المواجهة تنافساً قوياً، يؤكد استعداد كل فريقه للدفاع عن فرصه في التتويج بهذه النسخة، بعد مشوار مميز لكل منهما إلى حدّ الان، ويمكن اعتبار هذه المواجهة الأفضل هذا الموسم في دوري الأبطال واعتبارها مواجهة ستبقى في ذاكرة عشاق الكرة الأوروبي، بعد كل ما رافقها من إثارة كبيرة، وسيتواجه الفريقان مجددا في الأسبوع القادم.

ضرب مانشستر سيتي دفاع منافسه بهدفين في ظرف زمني قصير، ذلك أن السيتي لم يمنح منافسه فرصة الدخول في المواجهة، بعد أن أبدع الجزائري رياض محرز في تمرير الكرة إلى كيفن دي برون، الذي سبق دفاع الريال وغالط الحارس كورتوا بكرة رأسية في الدقيقة الثانية. محرز يضع مانشستر في المقدمة

ضرب مانشستر سيتي دفاع منافسه بهدفين في ظرف زمني قصير، ذلك أن السيتي لم يمنح منافسه فرصة الدخول في المواجهة، بعد أن أبدع الجزائري رياض محرز في تمرير الكرة إلى كيفن دي برون، الذي سبق دفاع الريال وغالط الحارس كورتوا بكرة رأسية في الدقيقة الثانية.

وتابع السيتي ضغطه القوي على دفاع منافسه، وبعد أن سجل الهدف الأول، نجح البلجيكي دي برون في صناعة الهدف الثاني بعد تمريرة إلى غابرييل جيسوس الذي استفاد من ارتباط المدافع ألابا، ليضرب مرمى الريال بهدف ثان في الدقيقة 11، جعل المهمة تبدو صعبة للغاية على النادي الملكي.
هذا الدخول القوي صدم الريال، الذي حاول الرد سريعاً ولكنّه لم يقدر على الظهور بمستواه العادي، ولكن مجازفة الحارس إيدرسون كادت أن تمنحه فرصة العودة سريعاً في اللقاء ولكن دون غاب التركيز.
بنزيمة يظهر

اقترب السيتي بفضل قوة وسط ميدانه ونشاط محرز وسيلفا، من إضافة أهداف أخرى قبل نهاية الشوط، ذلك أن الفريق سيطر بالكامل على المباراة ولكن فودن ومحرز أضاعا فرصة الهدف الثالث في وقت كان فيه الريال يتحين الفرصة من أجل العودة في اللقاء.
ومرة أخرى، يلعب الفرنسي كريم بنزيمة دور المنقذ، بعد أن نجح في خطف هدف خلال فترة كان خلالها فريق مانشستر مهيمناً على اللعب، واستفاد المهاجم الفرنسي من توزيعة مواطنه ميندي ليغالط الحارس بكرة صعبة في الدقيقة 33، ويعطي المباراة انطلاقاً جديدة.

سيناريو متجدد

كاد مانشستر أن يعيد سيناريو بداية الشوط الأول، إثر نجاح رياض محرز في تجاوز المدافع ميليتو، قبل أن يصوّب كرة قوية بعد انفراده بالحارس كورتوا ولكن القائم أنقذ الريال قبل أن يتدخل كارفخال لإنقاذ مرمى فريقه على الخط النهائي.
وكان من الطبيعي أن يثمر ضغط السيتي القوي، هدفاً ثالثاً بعد تسرب من فيرناندينيو، الذي مرر في اتجاه فودن ليحرز الهدف بكرة رأسية في غياب المراقبة الدفاعية، ويضع فريقه في موقف مريح في الدقيقة 53، ويصعب مهمة الريال الذي كان بعيداً عن مستواه العادي.
وتواصلت الإثارة في المباراة، بعد أن قاد البرازيلي فينسيوس هجوماً سريعاً وتجاوز مدافعين قبل أن يغالط مواطنه أندرسون ويعيد الريال مجددا في المباراة في الدقيقة 55. وأعطى الهدف دفعاً قوياً للريال الذي ظهر بمستوى أفضل وكان قريبا من التعديل خاصة بعد التعديلات التي قام بها مدربه.

وظهرت مشاكل الريال الدفاعية مجدداً، بما أن الفريق فشل في تفادي هدف البرتغالي بيرناردو سيلفا الذي سجل من بتصويبة قوية، غالطت الحارس كورتوا في الدقيقة 74، في وقت كان خلاله الريال المسيطر على مجريات اللعب، وكاد الريال كاد أن يقبل هدفاً خامساً بعد دقيقة واحدة إثر استعراض من رياض محرز، الذي عانده الحظ كثيرا وحرمه من التسجيل.

وتواصلت الإثارة في المباراة بشكل كبير، بما أن الريال نجح في خطف الهدف الثالث في رصيده في الدقيقة 82، إثر ركلة جزاء سجلها هدافه بنزيمة، الذي أكد مجددا قوته في هذه النسخة بعد تصدر ترتيب الهدافين، وأبقى على فرص الريال في قلب الطاولة
كرة عالمية
وتجدد السيناريو في كل مرة يسجل فيه الريال هدفاً، فقد ضغط السيتي بقوة في آخر دقائق المباراة وحاصر الريال في منطقته بهدف إضافة الهدف الخامس الذي كان قريباً منه في عديد المناسبات ولكن في النهاية، فإن النتيجة لم تتغير ليبقي الريال على فرصه في التأهل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.