100 ألف بريطاني يتطوعون لاستقبال لاجئين أوكرانيين بمنازلهم

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أعرب أكثر من 100 ألف شخص ومنظمة في المملكة المتحدة عن رغبتهم في استقبال لاجئين أوكرانيين، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية بعد يوم على إطلاق برنامج “إقامة عند السكان”، تم التفاعل معه فوراً على نطاق واسع.

وكتب رئيس الوزراء بوريس جونسون على حسابه في “تويتر”: “إنه لأمر رائع أن يتقدم أكثر من 100 ألف شخص ومنظمة لدعم الأوكرانيين الفارين من الحرب من خلال برنامج منازل لأوكرانيا”، شاكراً مواطنيه على المساعدة.

وسيحصل الأشخاص الذين يقررون استضافة لاجئين أوكرانيين على 350 جنيهاً (456 دولارا) شهرياً، ويجب أن يلتزموا بإيواء هؤلاء اللاجئين لمدة ستة أشهر على الأقل.

مظاهرة تأييد لأوكرانيا في لندن الأسبوع الماضي

مظاهرة تأييد لأوكرانيا في لندن الأسبوع الماضي

وسيتمكن اللاجئون المستفيدون، الذين يحتاجون إلى الحصول على تأشيرة، من العيش والعمل في المملكة المتحدة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، فضلاً عن الاستفادة من المزايا الاجتماعية التي تقدمها لندن.

ودفعت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى الفرار من البلاد.

وتعمل حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون على تصحيح مسارها بعد تعرضها لانتقادات بسبب استجابتها البطيئة وانخفاض عدد التأشيرات الممنوحة للأوكرانيين والذي بلغ 4600 وفقاً لآخر الأرقام الصادرة الثلاثاء، بالإضافة إلى تعقيد العملية في البدء والتي تم تبسيطها لاحقاً.

وقال متحدث باسم بوريس جونسون الاثنين، إن الحكومة تعمل أيضاً على “تحديد الاستخدام المناسب للأصول المصادرة” في إطار العقوبات المفروضة على مقربين من السلطة الروسية رداً على الحرب في أوكرانيا.

في سياق متصل، قالت كبيرة مسؤولي الهجرة بالاتحاد الأوروبي، إنه يتعين على جميع دول الاتحاد المساعدة في إعالة ملايين اللاجئين الفارين من أوكرانيا.

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي ثلاثة ملايين شخص، معظمهم من النساء والأطفال، فروا من أوكرانيا حتى اليوم الثلاثاء، وهو اليوم العشرين من الحرب.

وقالت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا جوهانسن: “إذا أظهرنا بالفعل أفضل الجوانب في أنفسنا بالتضامن، سنتمكن من التعامل مع هذا التحدي”.

لاجئون أوكرانيون في بولندا

لاجئون أوكرانيون في بولندا

واستقبلت بولندا، الجارة الغربية لأوكرانيا، حوالي 1.7 مليون لاجئ أوكراني حتى الآن، في تناقض شديد مع موقفها خلال أزمة اللاجئين السابقة، عندما رفضت حكومتها القومية استضافة أي من المهاجرين وطالبي اللجوء من الشرق الأوسط.

وأضافت في كلمة أمام مؤسسة بحثية: “الهجرة أمر ينبغي إدارته وليس الخوف منه”.

وعرضت المفوضية الأوروبية تمويلاً لمساعدة أعضاء الاتحاد الأوروبي “الشرقيين” على استضافة الجزء الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.