لن نوقف العمليات العسكرية حتى ننزع سلاح أوكرانيا

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أن العملية العسكرية في أوكرانيا ستستمر حتى النهاية، مشددا على استنفاد كافة الأساليب الدبلوماسية لحماية الأمن القومي لبلاده.

وأوضح الرئيس الروسي في كلمة عن العملية العسكرية، أن أوكرانيا خططت بدعم من قوى غربية لشن عدوان علينا، لافتا إلى عدم السماح بتحويل أوكرانيا إلى جبهة تستخدم في الحرب ضدنا.

وأشار الرئيس الروسي في كلمته أيضاً إلى أنه لم يكن هناك خيار لحماية الأمن القومي الروسي غير الهجوم على أوكرانيا، وأن الغرب يستخدم العملية العسكرية على أوكرانيا ذريعة لفرض العقوبات على بلاده.

مستوى التضخم والبطالة

وكشف بوتين أن بلاده ستشهد ارتفاعا في مستوى التضخم والبطالة، وتابع: “سنتعامل مع تلك المشكلات”.

وقال بوتين، إن بلاده لا تسعى لاحتلال أوكرانيا ولكن لمساعدة سكان دونباس، متهما السلطات في كييف بنشر الكذب ومواصلة قصف دونيتسك.

وأضاف بوتين في كلمة اليوم الأربعاء، أن “الناتو” واصل التقدم حتى حدودنا ولم يترك لنا خيارا سوى شن عملية عسكرية لحماية أمننا، مشددا على عدم السماح بتحول أوكرانيا لجبهة تهدد أمننا ولشن حرب ضدنا.

وأكد بوتين أن بلاده تتمسك بحيادية أوكرانيا ونزع سلاحها، مضيفا: “سنواصل المفاوضات مع أوكرانيا للتوصل لحل يحمي مواطنينا”.

وقال إن العقوبات رفعت الأسعار في روسيا لكن الشركات الروسية خففت من ذلك.

وطالب بوتين الحكومة الروسية بالعمل على التقليل من آثار العقوبات الغربية.

كما شدد الرئيس الروسي على أن “الغرب يحاول فرض نموذجه الاقتصادي على دول العالم”.

اللقاء مع زيلينسكي

ووضعت روسيا، اليوم الأربعاء، شرطا لاجتماع الرئيس فلاديمير بوتين بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقالت موسكو إنه لا توجد عقبات تحول دون الاجتماع بين الرئيسين، ولكن لن يتم عقد مثل هذا الاجتماع إلا لإبرام اتفاق محدد.

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين “لا توجد أي عقبات تحول دون عقد مثل هذا الاجتماع، مع العلم أنه لن يكون مجرد اجتماع في حد ذاته، بل سيتعين إبرام اتفاقيات ملموسة في هذا الاجتماع، والتي يتم حاليا وضعها من قبل الوفدين”.

ويجري وفدان من البلدين مفاوضات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وبدأت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا يوم 24 فبراير ووضعت شروطا لوقفها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.