نصرّ خلال التفاوض على ترتيب لقاء مع بوتين

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

فيما تستأنف اليوم الاثنين جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين الروسي والأوكراني، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن المسؤولين الأوكرانيين الذين يتفاوضون مع نظرائهم الروس سيصرون على إجراء محادثات مباشرة بين زعيمي البلدين‭‭‭ ‬‬‬من أجل إحلال السلام.

وقال في خطابه اليومي المصور “وفدنا لديه مهمة واضحة ألا وهي القيام بكل شيء لضمان اجتماع الرئيسين.. هذا الاجتماع الذي أثق في أن الناس ينتظرونه”.

كما أضاف في الفيديو الذي نُشر بُعيد منتصف ليل الأحد الاثنين، أن ممثلي وفود البلدين يتواصلون بشكل يومي عبر الفيديو. وتابع قائلا إنه “من الواضح أن تلك المسألة صعبة لكنها الطريق المطلوب لتحصل أوكرانيا على النتيجة الضرورية من هذا الصراع”.

حظر الطيران ثانية

إلى ذلك، جدد الرئيس الأوكراني مطالبة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بفرض منطقة حظر طيران فوق بلاده، معتبراً أن التمنّع عن ذلك سيؤدّي إلى هجوم روسي على دول الحلف.

وتابع قائلاً “إذا لم تُغلقوا سماءنا، ستكون مجرّد مسألة وقت قبل أن تسقط الصواريخ الروسية على أراضيكم، على أراضي الناتو”.

جاءت مطالبته هذه غداة مقتل 35 شخصاً وإصابة أكثر من 130 آخرين عندما شنّت القوات الروسية ضربات جوّية على قاعدة تدريب عسكريّة خارج مدينة لفيف غرب أوكرانيا، قرب الحدود مع بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي.

آثار الدمار عقب الهجوم الروسي على قاعدة يافوريف الأوكرانية - رويترز 13 مارس 2022

آثار الدمار عقب الهجوم الروسي على قاعدة يافوريف الأوكرانية – رويترز 13 مارس 2022

فيما اعتبر الجنرال البولندي فالديمار سكرزيبتشاك، القائد السابق للقوات الجوّية، في وقت سابق أمس الأحد، أن تلك القاعدة استُخدمت لتدريب وحدات من الفيلق الأجنبي، مع وصول متطوعين إلى أوكرانيا لمحاربة الروس.

هجوم متعمد

من جهة ثانية، اعتبر زيلينسكيأنّ مقتل الصحافي الأميركي برنت رونو قرب كييف أمس “كان هجوما متعمّدا من الجيش الروسي”..

يذكر أن القوات الروسية كانت أطلقت في 24 فبراير الماضي عملية عسكرية وصفتها بالمحدودة، في مناطق شرق أوكرانيا، إلا أنها سرعان ما توسعت شمالا وجنوبا، بل وصلت إلى محيط كييف، ما استدعى توتراً غير مسبوق في أوروبا وامتعاضا دوليا واسعا، إذ فرضت العديد من الدول الغربية حزمة عقوبات واسعة على موسكو، شملت مصارف وشركات عدة، فضلا عن سياسيين ونواب وأثرياء روس، حتى إنها طالت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف.

كما استدعت تلك العملية العسكرية استنفارا أمنيا بين موسكو والغرب، لاسيما دول الناتو والاتحاد الأوروبي، ما دفع العديد من الدبلوماسيين الغربيين رفيعي المستوى إلى تحذير من “حرب عالمية ثالثة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.