فرض حظر طيران فوق أوكرانيا يعني حرباً ضد روسيا

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أكد وزير الدفاع الإيطالي لوزنزو غويريني، الاثنين، أن فرض منطقة حظر طيران في أجواء أوكرانيا سيعني إرسال طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبالتالي دخول الحرب ضد روسيا، وهو “حل غير ممكن”.

وأضاف غويريني أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجري حسابات “على خطط خاطئة ورهان خاسر كان يخطط بموجبه لتحقيق أهدافه في غضون أيام قليلة وهذا لم يحدث”.

كما أشار الوزير إلى أن بوتين يواجه اليوم “معضلة”، معبرا عن أمله في أن يتم حل هذه الأزمة دبلوماسيا، وفق ما نقلته وكالة (نوفا) الإيطالية.

مطالب متكررة من كييف

جاءت هذه التصريحات بعدما جدد فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق اليوم، مطلبه من حلف شمال الأطلسي بفرض منطقة حظر طيران فوق بلاده، معتبرًا أن رفض ذلك سيؤدّي إلى هجوم روسي على دول الناتو.

وقال زيلينسكي في مقطع فيديو نشر بعيد منتصف الليل: “إذا لم تُغلقوا سماءنا، ستكون مجرّد مسألة وقت قبل أن تسقط الصواريخ الروسية على أراضيكم، على أراضي الناتو”.

مطالبات أوكرانية متكررة للناتو بفرض حظر طيران فوق أوكرانيا (فرانس برس)

مطالبات أوكرانية متكررة للناتو بفرض حظر طيران فوق أوكرانيا (فرانس برس)

حرب عالمية ثالثة

في المقابل، استبعد ينس ستولتنبرغ، أمين عام حلف الناتو، في وقت سابق، إقامة منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، مبررا ذلك بأنه لا يجب أن تدخل مقاتلات للحلف المجال الجوي الأوكراني، أو قوات للحلف على الأراضي الأوكرانية، لأن هذا يعني إسقاط طائرات روسية، وهو الأمر الذي قد يسبب حربا كاملة الأركان في أوروبا.

كما قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، في تصريحات صحافية، أمس الأحد، إن فرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا يقضي بوجود قدرة واستعداد لإسقاط طائرات روسية تخالفها وهذا سيؤدي لنشوب حرب عالمية ثالثة.

نزاع نووي

وقال بوريل، في مقابلة نشرتها صحيفة El Periódico الإسبانية: “نفعل كل ما بوسعنا من الناحية العسكرية لدعم الأوكرانيين في مقاومتهم من خلال إمدادهم بآليات عسكرية، ونحاول تفادي امتداد هذه الحرب إلى دول أخرى وتجنب مواجهة قد تؤدي إلى نزاع نووي”.

يذكر أنه منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير/شباط، دعا زيلينسكي حلف الناتو إلى تطبيق حظر طيران فوق بلاده مرارا.

فيما يتخوف حلف الناتو والاتحاد الأوروبي من تفاقم الصراع وتوسعه، لذا اقتصرت ردوده على فرض عقوبات قاسية ومؤلمة ضد الروس، ودعم كييف عسكرياً ومادياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.