شاهد.. كاميرا “العربية” تتجول داخل خنادق للجيش الأوكراني

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

تواجدت كاميرا “العربية” في مدينة فاستوف الأوكرانية، التي تبعد 10 كلم من القوات الروسية، حيث يتحصن الجيش الأوكراني هناك للدفاع عن المدينة التي يحاول الروس الدخول لها للوصول إلى العاصمة كييف.

ورصد مراسل “العربية” تحصينات للجيش الأوكراني في محيط العاصمة، وتجول في أحد الخنادق الموجودة هناك.

كما تحدث إلى قائد الفرقة العسكرية في موقع محصن بمدينة فاستوف، الذي قال “القوات الروسية قريبة جدا ونحن بانتظارهم”، مضيفاً “نحن جاهزون للقتال ولن نترك الفرصة للأعداء الروس ليمروا من هذه النقطة”.

كما أضاف “القوات الأوكرانية ستحارب حتى آخر نقطة دم”.

إلى ذلك، كانت السلطات الأوكرانية في كييف، أكدت في وقت سابق اليوم، أن قصفا روسيا طال مناطق في شرقي وشمالي العاصمة.

فقد أكد أوليكسي كوليبا، رئيس الإدارة الإقليمية لمنطقة كييف، أن القوات الروسية قصفت عدة ضواحٍ في شمال غربي كييف ليلا، واستهدفت مناطق شرقي العاصمة اليوم أيضا.

إلى ذلك، أوضح أن الضربات الروسية طالت خلال الليل بلدات إربين وبوتشا وهوستوميل الواقعة شمال غرب البلاد، والتي شهدت أعنف المعارك خلال محاولة روسيا – المتوقفة حاليا- للسيطرة على العاصمة.

في حين أعلن جهاز الإسعاف الأوكراني مقتل شخصين على الأقل وجرح آخر. وكتبت أجهزة الطوارئ الأوكرانية على حسابها على تطبيق تلغرام أن مبنى مكوّنًا من ثماني طبقات في حي أوبولون في شمال كييف، استُهدف فجرًا “بنيران مدفعية” ما تسبب بحريق تمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه.

احتراق مبنى سكني في كييف نتيجة القصف الروسي - رويترز

احتراق مبنى سكني في كييف نتيجة القصف الروسي – رويترز

“حيلة للتخفي وتفادي الضربات”

بالتزامن، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن القوات الروسية لم تحقق تقدما كبيرا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على الرغم من توسيع الضربات إلى غرب كييف.

كما أضافت في بيان على صفحتها بموقع فيسبوك، أن القوات مستمرة في استهداف القواعد الروسية لتدمير قدراتها اللوجستية.

إلى ذلك، اتهمت موسكو بوضع معدات عسكرية في كنائس وبنى تحتية مدنية أخرى بهدف التخفي، وحتى لا تتمكن القوات الأوكرانية من الرد.

يأتي هذا فيما بدأت كييف منذ فترة الاستعداد للحصار، بعد أن طوقتها الآليات الروسية من الشمال والشرق. فقد طوقت أرتال من الدبابات والقوات الروسية منذ نحو أسبوعين مناطق في شمال غرب العاصمة وشرقها أيضا.

فيما لا تزال الطرقات المؤدية إلى الجنوب وحدها مفتوحة، بعد أن باتت كييف محاصرة بشكل متزايد بالجنود الروس.

وكانت صور لأقمار صناعية أظهرت قبل أيام عدة أرتال طويلة من الآليات العسكرية تتجه نحو المدينة التي يتخوف الغرب من سقوطها على الرغم من صمود القوات الأوكرانية حتى الساعة بوجه الروس، إلا أن الاستخبارات الأميركية والبريطانية رجحت في إحاطات سابقة احتمال أن يدخل الروس قلب العاصمة الأوكرانية.

يذكر أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقت في 24 فبراير الماضي، واستنفرت الدول الأوروبية برمتها، كما صعدت التوتر بشكل غير مسبوق بين موسكو والغرب، مستمرة على الرغم من مواصلة المفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.