7000 مدني أغلبهم أطفال ونساء ضحايا ألغام الحوثي

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثيين تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 7000 مدني في البلاد، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقال الإرياني، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة مأرب أمس الاثنين، إن “ميليشيا الحوثي قامت منذ انقلابها بأوسع عمليات لزراعة الألغام منذ الحرب العالمية الثانية”.

وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني  في مؤتمر صحفي في مأرب

وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في مؤتمر صحفي في مأرب

واعتبر زراعة الألغام واحدة من أخطر الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية بحق حاضر ومستقبل اليمنيين.

وأضاف أن “كميات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي في شبوة ومأرب، وتمويهها بإشراف من خبراء حزب الله والحرس الثوري على شكل أحجار المباني والصخور، كشفت عن همجيتها ودمويتها وإجرامها بحق اليمنيين”.

وحذر وزير الإعلام اليمني من أن الاستخدام المفرط للألغام والعبوات الناسفة وزراعتها بشكل عشوائي بين منازل المواطنين والمدارس والمساجد والأسواق يشكِّل خطراً مستداماً يهدد حياة ملايين المدنيين ويصيب الحياة العامة بالشلل.

ألغام حوثية تم انتزاعها في حجة (أرشيفية)

ألغام حوثية تم انتزاعها في حجة (أرشيفية)

وجدد الإرياني مطالبة اليمن للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدراج ميليشيا الحوثي وقياداتها في قوائم الإرهاب وملاحقتهم ومحاكمتهم في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.

ولفت الإرياني إلى مضاعفة النظام الإيراني عمليات تهريب الأسلحة إلى الحوثيين، وتزايد تجنيد الأطفال في صفوفهم، واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية في المدن والمرافق، وتجهيز القوارب المفخخة والتخطيط لأنشطة إرهابية تهدد الملاحة الدولية.

وأوضح أن “الهزائم المتكررة للميليشيات الحوثية تؤكد أنها باتت في الرمق الأخير، وأن هزيمتها ودحرها من كامل الخريطة اليمنية مسألة وقت بعد خسارة غالبية مقاتليها وانكشاف حقيقتها باعتبارها صنيعة إيرانية”.

وثمّن “الدعم السعودي اللامحدود لليمنيين في معركتهم المصيرية، وهو الدعم الذي لعب دوراً رئيسياً في منع سقوط اليمن في براثن المشروع الاستعماري الفارسي، وفي صناعة هذه الانتصارات في مختلف جبهات القتال”.

كما تطرق وزير الإعلام اليمني إلى تجاهل ميليشيا الحوثي لكل التحذيرات من خطورة ناقلة النفط صافر والمخاطر البيئية والإنسانية والاقتصادية الكارثية المترتبة على تعطيل الميليشيات للجهود المبذولة لاحتواء الكارثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.