“كاد يبلع لسانه”.. تفاصيل نجاة لاعب بالدوري المصري من الموت

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

وعبر تصريحات صحفية، أوضح هشام حافظ أنه تعرض لارتطام في المباراة وسقط على الأرض، إلا أنه عندما حاول التحرك كي لا يتم استبداله، فقد الشعور بما حوله و”كاد يبتلع لسانه”.

وأشار لاعب مصر المقاصة إلى أنه توجه إلى المستشفى عقب المباراة للاطمئنان على حالته الصحية، ووجه الشكر إلى الطبيب هاني درويش، قائلا إنه “السبب في إنقاذ حياتي بعد تدخله السريع“.

وقال درويش: “حافظ سقط مغشيا عليه وكان هناك انسداد في مجرى التنفس، والحمد لله استطعنا إنقاذه قبل بلع لسانه. لم أتخيل حدوث ذلك الموقف له، وكان معي جهاز تنفس سهل مهمتنا“.

مصطلح دارج

ويقول طبيب فريق كرة القدم في النادي الأهلي المصري محمد أبو عبلة، إنه “لا يوجد مصطلح طبي أو إصابة تدعى (بلع لسان)، وإن استخدام وسائل الإعلام وجماهير اللعبة وراء انتشاره والربط بينه وبين بعض حالات الإغماء الخطيرة في الملاعب”.

ويضيف أبو عبلة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “في بعض حالات الإغماء، تتعرض عضلات اللسان للارتخاء ما يؤدي إلى انسداد المجرى التنفسي ويؤثر سلبا على القلب ويعرض حياة الشخص للخطر. يتطلب ذلك تدخلا طبيا سريعا وإلا جاءت العواقب وخيمة“.

تفادي الإصابة

وحول قدرة اللاعبين على تجنب هذا النوع من الإصابات الخطيرة، يشير طبيب الأهلي إلى أهمية الفحوص الطبية الشاملة التي يخضع لها اللاعبون قبل بداية أي موسم كروي، التي توضح قابليتهم للتعرض للإصابات الخطيرة التي تتعلق بالإغماء المفاجئ أو اضطراب ضربات القلب.

ويتابع أبو عبلة: “على اللاعبين أيضا تجنب الالتحامات القوية وبالأخص الهوائية منها، لحماية أنفسهم والمنافسين من الإصابات الخطيرة“.

وأضاف: “سلامة اللاعبين هي الأهم. يجب أن تتوفر كل المعدات الطبية اللازمة التي تسهل مهمة الطاقم الطبي لأي فريق، للتعامل بشكل سريع مع الحالات الخطيرة، مثل جهاز صدمات القلب الكهربائية، بالإضافة إلى وجود خطة مسبقة لكيفية التعامل مع كل إصابة“.

وختتم طبيب الأهلي: “خلال السنوات الأخيرة سعى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لتقليل الالتحامات القوية في الملاعب حفاظا على سلامة اللاعبين، ونأمل أن تستمر المحاولات المهتمة بجعل كرة القدم أكثر أمانا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *