روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

كشفت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، اليوم الاثنين، أن أحدث المعلومات ترجح أن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت، داعية السلطات الروسية إلى “خفض التصعيد”.

وأشارت تروس عبر تويتر إلى أن التركيز في الوقت الحالي ينصب على منح الأولوية لأمن وسلامة الرعايا البريطانيين في أوكرانيا.

يأتي ذلك، فيما دعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التراجع عن “شفير الهاوية” في الأزمة الأوكرانية، معتبراً أنّ الوضع “خطر جداً جداً” في ظلّ خطر تعرض أوكرانيا لاجتياح روسي “خلال الـ48 ساعة المقبلة”.

“وضع خطير جداً”

وقال جونسون في تصريح بثته القنوات التلفزيونية البريطانية إنّ “الوضع خطير جداً جداً وصعب، نحن على شفير الهاوية، لكن لا يزال هناك متّسع من الوقت أمام الرئيس بوتين لكي يتراجع”.

كما، أضاف “ندعو الجميع إلى الحوار (…) لتفادي ما قد يكون خطأ كارثياً”.

وقال ناطق باسم جونسون إنّ رئيس الوزراء قرّر قطع رحلة إلى شمال غربي إنجلترا للعودة إلى لندن “نظراً إلى الوضع الحالي”.

وبعدما نصحت بريطانيا رعاياها الجمعة بمغادرة أوكرانيا على الفور، ترأست وزيرة الخارجية ليز تراس اجتماعاً طارئاً بعد ظهر الاثنين بشأن الاستجابة القنصلية للوضع الحالي.

وأوضح داونينغ ستريت أنّ جونسون سيرأس اجتماع أزمة وزارياً الثلاثاء.

جولة أوروبية

إلى ذلك، يعتزم جونسون زيارة أوروبا القارية مجدّداً نهاية الأسبوع للتباحث مع قادة دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق.

وأوضح المتحدث أنّ رئيس الوزراء سيتحدث مع “العديد من القادة، بمن فيهم الرئيس الأميركي جو بايدن، في القريب العاجل”.

كذلك، دعا جونسون الغربيين إلى “إظهار جبهة موحدة” في الأزمة الحالية خصوصا الأوروبيين لتقليل اعتمادهم على الغاز الروسي بتخليهم عن خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي يربط روسيا وألمانيا.

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (فرانس برس)

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (فرانس برس)

وفيما تتّهم كييف واشنطن ولندن بإثارة مخاوف من غزو روسي وشيك، أكّد بوريس جونسون أنّ “الأدلة واضحة جداً. هناك حوالي 130 ألف جندي على الحدود الأوكرانية وكل الدلائل الأخرى تشير إلى استعدادات جادة لغزو”.

وأضاف “تُظهر الإشارات، كما قال الرئيس بايدن، أنّهم (الروس) يخططون على الأقلّ لأمر قد يحدث في غضون الـ48 ساعة المقبلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *