دوري الأبطال يتخلى عن أفضلية الهدف خارج الميدان .. إليكم الانعكاسات المنتظرة | رياضة عالمية

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

جريدة الملاعب – ستشهد مواجهات ثمن النهائي، من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي تنطلق، الثلاثاء، شروع الاتحاد الأوروبي “يويفا” في اعتماد قانون جديد يُلغي أفضلية الهدف خارج القواعد، وهو قانون جديد وقعت المصادقة عليه منذ قرابة السنة من أجل دعم التنافس بين الفرق.

وتنص القوانين السابقة، على أن تسجيل هدف خارج القواعد، يُعتبر “هدفين” أي أنّه في حال التعادل في فارق الأهداف بين الأندية المتنافسة، يتأهل الفريق الذي سجل أهدافاً أكثر خارج ميدانه، ولهذا فإن عديد المباريات حُسمت بفضل هذا القانون المعتمد من قبل كل الاتحادات.

وانطلاقاً من هذا الدور، فإن هذه القاعدة سيقع التخلي عنها وبالتالي فإن “يويفا” سيحدث ثورة قانونية جديدة قد تدفع بقية الاتحادات إلى السير على خطاه في حال ثبت أن هذا التعديل سيكون مفيداً ويرفع مستوى المباريات. فماهي انعكاسات هذا القرار على المسابقة؟

ركلات الترجيح تحسم المزيد من المباريات
كان الهدف خارج القواعد حاسماً في مناسبات كثيرة، حيث استفادت أندية مختلفة من تألقها خارج القواعد وضمن التأهل بفضل أسبقيتها على منافسها خارج ميادينها، وانطلاقاً من هذه النسخة وفي غياب أهمية الهدف خارج القواعد فإن مباريات عديدة سيتم حسمها عبر ركلات الترجيح، باعتبار أن المواجهات القوية يسيطر عليها في معظم الأوقات التعادل ولا تحضر الأهداف بنسبة كبيرة والوضع الآن سيختلف كثيرا عن المواجهات الكبرى السابقة، فعند سيطرة التعادل، سيتم اللجوء آلياً إلى ركلات الترجيح.

التخلي عن الخطط الدفاعية
تعمد عديد الأندية إلى تطبيق خطط دفاعية عندما تلعب خارج ميدانها وتسعى إلى خطف هدف يقلب الطاولة على منافسها في لقاء الإياب، مستفيدة من هذه الأسبقية غير أن الوضع هذه المرة سيختلف وسيكون تفكير كل فريق منصباً على الانتصار في غياب أفضلية الهدف خارج الميدان. ويتوقع أن تعرف مباريات خروج المغلوب، تخلي الأندية عن التحفظ وقد ترتفع نسبة الأهداف في هذه الأدوار قياساً بالسنوات الماضية وتستمتع الجماهير بعروض هجومية قوية تمكنها من تحقيق أهدافها الأساسية وهي التأهل إلى الأدوار المتقدمة. ويبدو أن هدف الاتحاد الأوروبي من هذا التعديل هو رفع عدد الأهداف في كل المباريات حتى يتواصل الإقبال على متابعة المباريات، بما أن بعض الأندية تحسم التأهل بفضل الأهداف التي تسجلها ذهاباً خارج ميادينها وتكون مباراة الإيّاب شكلية وخالية من الحماس.

انطلاقاً من هذه البطولة، فإن فرص بعض الأندية سترتفع وسيكون بمقدورها تجاوز عقبة الأندية القوية، خاصة وأن خوض مباراة الذهاب أمام جماهيرها يسهل عادة مهمة الضيوف الذين يسعون إلى خطف هدف يقلب الموازين، وانطلاقاً من هذه النسخة سيكون كل فريق مجبراً على الحذر ومضاعفة المجهود في لقاء الإياب أيضاً، لأن منافسه قد يربكه بهدف يغير مصير التأهل، وبدل أن تكون إحدى المباراتين حماسية، فإن التعديل الجديد قد يجعلنا نشاهد مباريات مشتعلة ذهاباً وإياباً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *