روسيا تواصل إرسال قوات إلى الحدود مع أوكرانيا

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أعلنت الولايات المتحدة أن روسيا تواصل تعزيز وجودها العسكري على حدود أوكرانيا، في وقت أكدت فرنسا أنها حصلت على تعهدات من الكرملين بألا يحدث “تصعيد” إضافي.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، مساء الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي: “لقد واصلنا، بما في ذلك في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ملاحظة تدفق قدرات إضافية من أجزاء أخرى من روسيا باتجاه الحدود مع أوكرانيا وبيلاروسيا”، وفق فرانس برس.

قوات روسية قرب حدود أوكرانيا (أرشيفية من رويترز)

قوات روسية قرب حدود أوكرانيا (أرشيفية من رويترز)

أكثر من 100 ألف

كما أضاف كيربي: “لن نعطي أرقاماً محددة لكنها مستمرة في الزيادة” مشيراً إلى وجود “أكثر من 100 ألف” عسكري حالياً.

كذلك تابع: “نرى أيضاً مؤشرات على أن مجموعات قتالية أخرى في طريقها”، مشدداً على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يواصل تعزيز قدراته العسكرية… كل يوم يمنح نفسه المزيد من الخيارات، كل يوم يعزز قدراته، كل يوم يواصل زعزعة الاستقرار في وضع متوتر للغاية بالفعل”.

دبابات القوات العسكرية الأوكرانية في منطقة دنيبروبتروفسك (أرشيفية من فرانس برس)

دبابات القوات العسكرية الأوكرانية في منطقة دنيبروبتروفسك (أرشيفية من فرانس برس)

عمليات الإغاثة

وأوضح كيربي أن الولايات المتحدة ليست لديها نية لتنفيذ أي عمليات في أوكرانيا غير العضو في حلف شمال الأطلسي، في حين بدأت طليعة 3000 عسكري أميركي أرسلوا “لطمأنة” حلفاء الجناح الشرقي للحلف في الانتشار في بولندا ورومانيا.

كما لفت إلى أنه من المحتمل أن يشارك العسكريون الأميركيون في عمليات الإغاثة إذا تدفق رعايا أميركيون مقيمون في أوكرانيا على البلدين في حال حدوث غزو روسي، لكن ذلك قد لا يكون ضرورياً.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت أعلنت منذ أسابيع أنها لا تنوي إجلاء الأميركيين من أوكرانيا عسكرياً كما فعلت في العاصمة الأفغانية كابل الصيف الماضي.

اتهامات بالتحضير لغزو

وتتهم واشنطن موسكو بالتحضير لغزو محتمل واسع النطاق لأوكرانيا في المستقبل القريب، وإن كان المسؤولون الأميركيون يعتقدون أن بوتين لم يتخذ بعد قراراً بشأن شن غزو.

من جهته، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي في موسكو الاثنين، ثم نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء في كييف.

وأكد ماكرون تلقيه تعهدات من بوتين بعدم حدوث “تصعيد” إضافي، وتؤكد باريس أن هذه الزيارة مكنت من “المضي قدماً” لتهدئة الموقف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *