وسط أزمة أوكرانيا.. روسيا تبدأ مناورات مشتركة في بيلاروسيا

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

باشر الجيشان الروسي والبيلاروسي اليوم الخميس، مناورات عسكرية مشتركة في بيلاروسيا تستمر عشرة أيام، على ما أعلنت موسكو وسط توتر بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن “التدريبات تجري بهدف الاستعداد لوقف وصد هجوم خارجي في إطار عملية دفاعية”.

سيتدرّب الجنود على “تعزيز أجزاء من الحدود البيلاروسية لمنع إيصال أسلحة وذخيرة إلى البلاد” إلى جانب سيناريوهات أخرى، وفق الوزارة.

وفاقمت المناورات التوتر بين روسيا والغرب الذي يتّهم موسكو بحشد حوالي 100 ألف جندي قرب الحدود الأوكرانية تحضيراً لغزو محتمل.

ولم تكشف موسكو ومينسك عدد الجنود المشاركين في المناورات، لكن الولايات المتحدة قالت إن روسيا تخطط لإرسال 30 ألف عنصر إلى مناطق عدة في بيلاروسيا التي كانت منضوية في الاتحاد السوفياتي.

وفي ردّه على المخاوف الغربية، شدد الكرملين على أن لا نية لديه لإبقاء قوات بشكل دائم في الأراضي البيلاروسية.

من جهته ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس بالمناورات العسكرية المشتركة بين روسيا وبيلاروسيا قرب حدود بلاده، معتبرا أنها وسيلة “ضغط نفسي”.

وقال في بيان إن “حشد القوات عند الحدود يمثّل وسيلة ضغط نفسي من قبل جيراننا.. لدينا اليوم ما يكفي من القوات للدفاع بشرف عن بلدنا”.

يأتي هذا بينما قالت الولايات المتحدة أمس الأربعاء إن روسيا تواصل تعزيز وجودها العسكري على حدود أوكرانيا.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” جون كيربي خلال مؤتمر صحافي: “لقد واصلنا، بما في ذلك في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ملاحظة تدفق قدرات إضافية من أجزاء أخرى من روسيا باتجاه الحدود مع أوكرانيا وبيلاروسيا”.

وأضاف كيربي: “لن نعطي أرقاماً محددة لكنها مستمرة في الزيادة”، مشيراً إلى وجود “أكثر من 100 ألف” عسكري روسي على الحدود حالياً.

وتابع كيربي: “نرى أيضاً مؤشرات على أن مجموعات قتالية أخرى في طريقها”.

وشدد على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يواصل تعزيز قدراته العسكرية.. كل يوم يمنح نفسه المزيد من الخيارات، كل يوم يعزز قدراته، كل يوم يواصل زعزعة الاستقرار في وضع متوتر للغاية بالفعل”.

وأشار المتحدث إلى أن الولايات المتحدة ليست لديها نية لتنفيذ أي عمليات في أوكرانيا غير العضو في حلف شمال الأطلسي، في حين بدأت طليعة 3000 عسكري أميركي في الانتشار في بولندا ورومانيا، بهدف “طمأنة” أعضاء الجناح الشرقي في حلف “الناتو”.

وتتهم واشنطن موسكو بالتحضير لغزو محتمل واسع النطاق لأوكرانيا في المستقبل القريب، وإن كان المسؤولون الأميركيون يعتقدون أن فلاديمير بوتين لم يتخذ بعد قراراً بشأن شن هجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.