القطاع قد لا يتعافى في المنطقة حتى نهاية 2024 أو ما بعده

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

كشفت منظمة السياحة العالمية في أحدث تقرير لها، أن السياحة شهدت انتعاشًا بـ 4% في العام 2021، مقارنة مع 2020، حيث بلغ عدد السياح حول العالم 415 مليون سائح مقابل 400 مليون قبل عام.

مع ذلك، ظل عدد السياح الدوليين أقل بنسبة 72% في عام 2021، مقارنة مع عام 2019 أي ما قبل الجائحة، لكن 2020 هو أسوأ عام على الإطلاق بالنسبة للسياحة بتراجع بلغت نسبته 73% في أعداد السياح الدوليين.

وعن أداء منطقة الشرق الأوسط، تحدثت بسمة بنت عبدالعزيز الميمان، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية في مقابلة مع “العربية”، عن تراجع لم يشهده قطاع السياحة من قبل حدث على المستويين الإقليمي والعالمي منذ بداية الوباء، لافتة إلى أن تراجع القطاع في منطقة الشرق الأوسط في 2021 حدث بواقع 24% مقارنة بـ 2020، و79% مقارنة بـ 2019، كما أن المنطقة فقدت نحو 19 مليون سائح، وسجلت نسب الإشغال في ديسمبر أدنى المستويات القياسية بـ39%، بسبب تراجع حركة النقل الجوي الدولي في المنطقة بنسبة 86%.

وقالت المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، إن “توقعات خبراء المنظمة تشير إلى أن الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري ستكون جيدة، خاصة أن هناك العديد من الوجهات التي خفضت القيود ابتداء من 1 سبتمبر، واتخذت التدابير اللازمة لإنعاش السياحة. وقد يتعافى القطاع أيضا وفق توقعات خبراء المنظمة في 2023، أما النصف الآخر من الخبراء فيعتقدون أن التعافي الكامل لسياحة المنطقة سيكون في نهاية 2024 أو ما بعده”.

وتابعت قائلة: “في عام 2021 وجدنا العديد من دول الشرق الأوسط تعمل نحو تحقيق التعافي الاقتصادي رغم تراجع أسعار النفط وتفشي الوباء. ووفق تقرير fDi Intelligence لعام 2021، حازت مملكة البحرين أعلى حصة من الاستثمارات السياحية من خلال مشاريع لمطورين عقايين من الإمارات جلبوا مشاريع كان لها دور كبير في تحقيق النمو للقطاع في البحرين، وأيضا في السعودية حققت السياحة تطورا كبيرا في 2021 وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأطلقت وزارة السياحة مبادرة المجتمع السياحي وتم تأسيس الصندوق الائتماني مع منظمة السياحة العالمية والبنك الدولي، وكلها جهود ستساهم في استئناف السياحة وانعاشها عبر الاستثمار”.

خلقت الجائحة أنماطاً جديدة للسفر، حيث أصبح السياح بشكل عام يفضلون الوجهات القريبة من مقر الإقامة. وفي دول عديدة شهدت السياحة الداخلية إقبالا كبيرا، إلى جانب تركيز السياح على الأنشطة في الهواء الطلق والوجهات الريفية والطبيعية التي أصبحت محور الاهتمام كما أن السائح بات يسافر بعدد مرات أقل لكن لمدة أطول”، وفق ما أوضحته المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.