هداف “الفراعنة” بأمم إفريقيا 2010: هكذا يمكننا تجاوز السنغال

كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

تواصل موقع “سكاي نيوز عربية” مع “البديل الأسطوري” للفراعنة بأمم إفريقيا، “جدو” للحديث حول فرص المصريين في خطف اللقب أمام السنغال، واسترجاع ذكريات المباراة النهائية أمام غانا في 2010.

يقول محمد ناجي جدو: “بالوصول إلى المباراة النهائية تتساوى حظوظ طرفي اللقاء، وستكون مهمة المصريين لخطف اللقب صعبة؛ خاصةً أن الفريق المصري لعب قرابة 90 دقيقة أكثر من منافسه، مع الوضع في الاعتبار أن مشوار مصر إلى النهائي كان أصعب بكثير من أسود التيرانغا”.

ويضيف جدو لموقع “سكاي نيوز عربية”: “للتغلب على الإرهاق البدني؛ على الفريق المصري الفوز بالاستحواذ خلال المباراة، والتحكم في رتم اللقاء، لأنه سيبذل مجهوداً مضاعفاً في حالة استحواذ المنافس على الكرة”.

ويتابع اللاعب الدولي السابق: “على الفراعنة الحفاظ على نظافة شباكهم خلال الشوط الأول، ذلك أن استقبال الفريق لهدف مبكر سيعقد مهمته، وهذا ما لا نأمل حدوثه”.

كما يتوقع جدو أن يمتد اللقاء إلى الأشواط الإضافية، “لكن نتمنى أن يتكرر سيناريو نسختي 2008 و2010، وأن يحرز الفراعنة هدفاً قاتلاً خلال الشوط الثاني، خاصةً أن الوصول إلى الأشواط الإضافية للمرة الرابعة على التوالي، لن يكون في صالح المنتخب المصري تمامًا”.

 تكرار التجربة

قبل بطولة “أمم إفريقيا” 2010، فاجأ مدرب المنتخب المصري آنذاك الكابتن حسن شحاتة الجميع، باستبعاد أحمد حسام ميدو؛ من أجل ضم لاعب الاتحاد السكندري حينها، محمد ناجي جدو، الذي كان يعد وجهًا جديدًا على الجماهير المصرية.

ورغم أن “جدو” لم يشارك أساسيًا بأي لقاء بـ”الكان”، إلا أنه نجح في تسجيل 5 أهداف، بعد نزوله كبديل، وتُوج هدافًا للبطولة.

خلال البطولة الإفريقية المقامة حاليًا بالكاميرون، كرر البرتغالي كارلوس كيروش تجربة “حسن شحاتة وجدو” مع عدد من اللاعبين، يمثلون المنتخب للمرة الأولى في بطولة قارية كبرى مثل: محمد عبد المنعم وعمر كمال عبد الواحد وإمام عاشور ومهند لاشين.

في هذا الصدد، يقول جدو: “أمم إفريقيا كانت علامة فارقة بمسيرتي الكروية، وهي فرصة مثالية لأي لاعب لحجز مكانته الخاصة عند الجماهير المصرية، وتحقيق مزيد من الإنجازات خلال بقية مسيرته”.

 ويردف: “خلال البطولة الحالية، قدم الثنائي محمد عبد المنعم وعمر كمال عبد الواحد أداءً مميزًا يفوق كل التوقعات، وننتظر منهما الكثير خلال الفترة المقبلة، ونتمنى نجاح إمام عاشور في مهمته الصعبة خلال المباراة النهائية، إذ يواجه النجم الأول للسنغال، ساديو ماني”.

وفي رسالة خاصة إلى إمام عاشور قبل موقعة الأحد، يقول جدو: “خلال الدقائق القليلة التي شارك خلالها بمباراة الكاميرون، أثبت عاشور أنه على قدر ثقة كيروش والجماهير المصرية من قبله، وعليه تذكر أنه يمثل منتخب كبير، والأفضل بالقارة السمراء، وأن أي لاعب سيواجهه سيخشاه بسبب القميص الذي يرتديه ومُزين بسبع نجوم”.

كما يشيد “جدو” بالجمهور المصري خلال المباريات الأخيرة، “لأول مرة منذ فترة طويلة، يتوحد الجمهور تحت راية المنتخب، ناسيًا تمامًا الصراع المحلي والقاري بين الأهلي والزمالك”، مشيرًا إلى أن الروح الطيبة التي أظهرها لاعبو “الفراعنة” خلال البطولة انتقلت إلى المشجعين، “هذه الروح قد تكون سببًا في حصد اللقب الثامن”.

 ذكريات النهائي

ويعود “جدو” بالزمن إلى الوراء، وتحديدًا إلى العام 2010، لتذكر ذكريات نهائي “الكان”.

ويقول لاعب الفراعنة السابق: “لعبنا جميع المباريات التي تسبق النهائي على ملعب واحد، لكن خضنا لقاء غانا على ملعب مختلف، وكانت الأجواء صعبة تمامًا، وكان الثنائي عماد متعب وسيد معوض يعانيان من الإصابة، لذا استعددت أنا وعبد الشافي لبدء اللقاء، تحسبًا لأي ظرف طارئ”.

ويتابع: “كان (متعب) يدرك جيدًا أن مشاركتي كبديل ستكون أفضل للفريق، لذا تحامل على نفسه وبدأ اللقاء أساسيًا، ومع مشاركتي بالشوط الثاني، كان المنتخب الغاني يهاجمنا بشراسة، خاصةً أن متوسط الأعمار لديهم كان أقل، ولم يعانوا من الإرهاق مثلنا خلال الشوط الثاني”.

 ويوضح “جدو” أنه أتفق مع محمد زيدان على كرة الهدف فور دخوله إلى الملعب، لينجح في خطف هدف قاتل ويحصد الفراعنة البطولة.

وحول استعداد الجيل الذهبي للفراعنة للمباريات النهائية، يقول “جدو”: “الجهاز الفني كان يعدنا نفسيًا وبدنيًا جيدًا قبل هذه المباريات، لنكون على استعداد للتعامل مع أي سيناريو للقاء، وكنا نقوم بتجزئة المباراة، ونتعامل مع كل جزء على حدة، وعلى المستوى البدني ومع ارتفاع معدل أعمار الفريق، كنا نميل للاستحواذ على الكرة لأكبر وقت ممكن، حتى نستطيع الحفاظ على لياقتنا البدنية حتى آخر دقيقة”.

ويختتم “جدو” حديثه مع “سكاي نيوز عربية”: “المنتخب المصري قدم أداءً كبيراً بالبطولة الإفريقية، ونأمل حصد اللقب الثامن، والأول لهذا الجيل المميز”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.