تحطم طائرة إسرائيلية قبالة سواحل حيفا.. ومقتل اثنين



كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

أفاد مراسل “العربية” و”الحدث”، الثلاثاء، بتحطم مروحية إسرائيلية قبالة سواحل حيفا، ومقتل 2 من أفرادها.

وذكر أن مروحيات عسكرية قامت بتمشيط المنطقة.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن إمكانية أن يكون سقوط المروحية العسكرية ناجما عن هجوم سيبراني، تبدو “ضئيلة جدا وغير صحيحة”، لكن “من السابق لأوانه” استبعاد ذلك تماما.

وأضاف ران كوخاف اليوم، خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة 103FM: “نفحص كافة الخيارات لكني لا أعتقد أن هذه كانت عملية معادية، وهذا هو الاتجاه الذي سيتبين أنه صحيح. وقد ترددت أمس تقارير كثيرة، ومعظمها ليس صحيحا ومبكرة جدا”.

وشدد كوخاف على أنه “عمليا، نحن لا نعرف حتى الآن الإجابة على السؤال” حول سبب سقوط المروحية، “ونحن في بداية التحقيق وكافة الاتجاهات مفتوحة أمامنا”.

مروحية إسرائيلية "أرشيفية"

مروحية إسرائيلية “أرشيفية”

وأضاف: “أنا أيضا رأيت التقارير حول مشاهدة كرة نار ما ربما يدل على خلل تقني في المحرك أو شيء آخر. لكني لا أعرف الإجابة بشكل مؤكد على هذه الأمور. لقد ارتطموا بالمياه من دون بلاغ مسبق بجهاز الاتصال”، مشيرا إلى أن الطيارين لم يتمكنا من إطلاق نداء استغاثة.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت معلقاً على الحادث: “هذه ليلة حزينة جدا. باسم مواطني دولة إسرائيل، أتقدم بالتعازي إلى أسرتي الطيارين اللذين لقيا مصرعهما إثر تحطم مروحيتهما، وأتمنى الشفاء العاجل للضابط الجريح”.

وأضاف بالقول: “كان طيارا سلاح الجو اللذان سقطا من خير أبنائنا. الشعب الإسرائيلي لن ينسى ما قدماه ليل نهار من عطاء في سبيل تعزيز أمن الدولة. طيب الله ذكراهما”.

وفيما يتواصل التحقيق في أسباب سقوط المروحية، وقع قائد قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، أوري غوردين، أمرا عسكريا يمنع دخول مواطنين إلى المنطقة التي تحطمت فيها المروحية في شاطئ حيفا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن تتواجد بشكل واسع في المنطقة بحثا عن حطام المروحية، فيما ذكر كوخاف أنه ليس واضحا بعد ما إذا كان تحطم المروحية ناجما عن خلل تقني أو خطأ بشري.

يُذكر أن ضابطا تواجد في المروحية هو الناجي الوحيد في أعقاب تحطمها، وذلك بعد أن تمكن من القفز منها. وجرى نقل هذا الضابط إلى مستشفى “رامبام”، ويأمل الجيش الإسرائيلي بأن يستطيع معرفة أسباب تحطم المروحية بعد تمكن الضابط الناجي من سرد ما حدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *