تعافي طلب النفط مرتقب نهاية 2022



كتب محمد محمود محرر موقع حصري نيوز

اعتبر الأمين العام المنتخب لمنظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” هيثم الغيص، أن من المهم العمل على استمرارية، إعلان التعاون المشترك، المسمى اتفاق أوبك+ للمنظمة وحلفائها، بهدف المحافظة على استقرار وتوازن أسواق النفط، كاشفا أن هذه الأولوية ستكون الأولى والقصوى والأهم على المدى الاستراتيجي.

قال الغيص في مقابلة خاصة مع “العربية” تعد الأولى بعد انتخابه رئيسا للمنظمة خلفا لمحمد باركيندو اليوم الاثنين، إن سوق النفط تمر بمرحلة تحديات قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وستواصل المنظمة التعامل معها، متوقعا عودة الطلب العالمي على النفط لمستويات قبل كورونا بنهاية 2022. وبشأن المعروض النفطي، توقع أن “يظل محدودا”.

وأشار إلى استضافة مصر قمة المناخ (كوب 27) وثم الإمارات (كوب 28) معتبرا أن هاتين الاستضافتين مهمتان بالنسبة لدول أوبك من أجل ترسيخ التعاون بشأن قضايا المناخ.

وشدد على أن الأولوية القصوى بالنسبة له هي الإبقاء على اتفاق المنظمة مع روسيا والمنتجين الآخرين، لأن ذلك يصب في المصلحة الأوسع لصناعة النفط.

ساعد تحالف أوبك+ بين أوبك ومنتجي النفط الآخرين، المسمى إعلان التعاون، في دعم سوق النفط العالمية منذ إنشائه عام 2017.

قال الغيص ردا على سؤال عما إذا كان يؤيد الإبقاء على الاتفاقية حتى عام 2023 إن ذلك من أهم أولوياته. وأضاف أنه يصب في المصلحة الأوسع للصناعة وجميع دول أوبك+ بحسب “رويترز”.

اختارت كبرى الدول المنتجة للنفط الكويتي هيثم الغيص أمينا عاما لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وفق ما أعلنت المنظمة في بيان الاثنين عشية اجتماعها الشهري.

يتولى الغيص، الذي كان محافظ الكويت لدى “أوبك” من العام 2017 حتى حزيران/يونيو 2021، منصب نائب مدير عام مؤسسة البترول الكويتية.

جاء في بيان لـ”أوبك” أنه “تقرر بالإجماع تعيين هيثم الغيص من الكويت أمينا عاما للمنظمة، في قرار يدخل حيّز التنفيذ اعتبارا من 1 آب/اغسطس 2022، ولمدة ثلاث سنوات”.

سيحل الغيص محل النيجيري محمد باركيندو الذي يتولى المنصب منذ 2016. وفي عهد باركيندو، خفضت المنظمة بشكل كبير إنتاج النفط عام 2020 فيما سدد كوفيد ضربة للأسواق العالمية، بحسب “فرانس برس”.

تعافت الأسعار مجددا منذ العام الماضي.

تضم “أوبك” ومقرها فيينا 13 عضوا بقيادة السعودية. وتعمل هذه الدول مع حلفائها العشرة بما في ذلك روسيا على تغيير الإنتاج للسيطرة على الأسعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *