"مراتي معاها 3 خطوط موبايل ورقهما مع شباب المنطقة" "محمد" لقاضي الأسرة"

    صورة ارشيفية


    في دعوى أمام محكمة الأسرة بإمبابة، اتهم رجل زوجته بالخيانة، بحجة أن معها 3 "خطوط موبايل مختلفة"، وأنها تتهرب من أعمال المنزل وترفض الإنجاب في الفترة الحالية، فضلاً عن هربها إلى منزل أسرتها ورفضها مقابلته.

    الزوج يقول إن زوجته تظاهرت بالطيبة والبشاشة حتى تزوجها وبعد الزفاف بشهرين اكتشف وجها آخر، "كل ما يهمها هو المال، عرفت أنها سيئة السمعة لأن معها 3 خطوط لهاتف محمول لشركات مختلفة".

    "محمد.أ"، (28 سنة)، تاجر أغنام، حاصل على بكالوريوس تجارة، أكد أنه تزوج من "رباب م" (25 سنة)، حاصلة على دبلوم تجارة، زواجا تقليدي، عن طريق ترشيح أحد أقاربه، وعندما تقدم لخطبتها، وافق أهلها لكونه ميسور الحال وقادر على تلبية متطلباتها، ولم تستمر الخطبة إلا 3 أشهر.

    أضاف أمام المحكمة: "فوجئت بعد الزواج بامرأة كل ما يهمها المال وجلب ملابس جديدة على آخر موضة، ولاتفكر إلا في نفسها، وبعد مرور شهر من الزواج تكلمت معها بموضوع الإنجاب ولكنها تتجاهل الموضوع وتهرب منه".

    "اكتشفت كذبها المتكرر أثناء حديثها مع أهلها عن ذهابنا إلى بعض الأطباء، وتقول عكسه تمام لأسرتي"، يواصل محمد الشكوى ويتابع: "كلما دخلت إلى المنزل وسألتها عن عدم تأديتها لأعمال المنزل، تتهرب بأنها مرهقة وظلت نائمة تكرر الموضوع كثيرا، دخل الشك إلى قلبي.. وعندما تحدثت إلى أمي لفتت انتباهي إلى خيانة زوجتي، فقررت عودتي إلى المنزل مبكرا وصُعِقْتُ كثيرًا لما سمعته ورأيته".

    يكمل: "زوجتي تتحدث مع رجل على هاتفها المحمول، تكلمت معها، رفعت صوتها وترد، قائلة: (دا ابن عمتي)، وكل ما يهمها هو عدم تفتيش حقيبتها الخاصة.

    وأضاف: "لقيت في شنطة مراتي 3 خطوط محمول مختلفة، وعليها أرقام لشباب كتير منهم أصحابي، ودون شعور لما يحدث قمت بضربها، هربت إلى منزل أسرتها وكلما تحدثت معهم لانتهاء الموضوع والتخلص منها يتهرب والدها من البيت، ولا أراها بعد خروجها من منزلي، تتهرب دائما عندما أصل إلى منزل أسرتها".

    لجأ محمد إلى محكمة الأسرة بإمبابة لرفع دعوى تطليق منها للضرر والتخلص منها وحملت الدعوى رقم 389 لسنة 2018 ومازالت الدعوى منظورة أمام المحكمة.

    المصدر مصراوى
    Michael Sabry
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع موقع حصري نيوز | أخبار حصريه كل يوم | اخبار عربيه و اخبار محليه .

    إرسال تعليق