محافظ بورسعيد يكرم أوائل الدبلومات الفنية ٢٠٢١ على مستوى المحافظة



كتب: نرمين حسن ابراهيم محرر موقع حصري نيوز

المحافظ يبدأ الاحتفالية بالوقوف دقيقة حداد على روح والدة الطالبة الرابعة على مستوى الجمهورية شروق محمود عبد الوالى “”

خلال احتفالية موسعة بديوان عام محافظة بورسعيد ، كرم اللواء عادل الغضبان ، محافظ بورسعيد ، اليوم الأثنين ، أوائل الدبلومات الفنية على مستوى المحافظة ، والبالغ عددهم ٣٧ طالب وطالبة ، حيث تم تكريم أوائل التعليم التجارى (ثلاث سنوات والخمس سنوات ) ، وأوائل التعليم الفندقى (ثلاث سنوات ) ، وأوائل التعليم الفنى (تعليم مذدوج فندقى – صناعى ) ، وأوائل التعليم الزراعى ، والتعليم الصناعى ثلاث سنوات وخمس سنوات ، وأوائل التعليم الصناعى تخصص اللوجيسيات ، وبحضور المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ ، واللواء يوسف الشاهد سكرتير عام المحافظة ، ودكتور نبوى باهى وكيل وزارة التربية والتعليم ، و عدد من قيادات التعليم وأولياء أمور الطلاب الأوائل.

وحرص محافظ بورسعيد فى بداية الاحتفالية ، على الوقوف دقيقة حداد على روح والدة الطالبة الرابعة على مستوى الجمهورية والأولى على محافظة بورسعيد للتعليم الفنى التجارى شروق محمود عبد الوالى “”والتى حصلت على مركز متقدم على مستوى الجمهورية فى ظل ظروف أسرية صعبة ، وقدم ” محافظ بورسعيد ” أسمى معانى التهنئة القلبية للطلاب الأوائل بالدبلومات الفنية على مستوى المحافظة ، موجها الشكر لكل طالب ومعلم فى التعليم الفنى ، قائلا ” كل الشكر لكل طالب بالتعليم الفنى فهم الذين يشيدوا الوطن ونفخر بكم اليوم ، فأنتم مسؤولون عن بناء الوطن بأيديكم والعمل الجاد ” كما وجه المحافظ الشكر لأولياء أمور الطلاب ، مؤكدا أن أبنائهم نماذج مشرفة لأسرهم وبلادهم .

وأكد ” محافظ بورسعيد ” أن الدولة تولى اهتماما كبيرا بالتعليم الفنى والذى يتماشى مع توجهات الدولة نحو البناء والتشييد ، والتوسع فى المؤسسات الصناعية ، مشيرا أن طلاب التعليم الفنى يحصلون على مختلف فرص العمل فور انهاء المرحلة الدراسية ، وذلك بعد أن وفرت الدولة على ارض بورسعيد الآلاف من فرص العمل فى الكيانات الصناعية المختلفة ، وحقل ظهر ، موجها رسالة لأولياء الأمور بأن التعليم الفنى هو عماد وأساس الدولة والأسرة المصرية .

وأوضح اللواء عادل الغضبان ، أهمية الوعى بجهود المحافظة نحو القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية ، مشيرآ أن ولى الأمر يقع على عاتقه جزء كبير من المسؤولية لمنع انتشار الدروس الخصوصية ، ودعم جهود الأجهزة التنفيذية ، مؤكدا أن الأسرة لابد وأن تحتوى أبناءها منذ الصغر ، والابتعاد عن الدروس الخصوصية والاعتماد على الذات ، لتنشئة أجيال قادرة على بناء الوطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق