سويسرا تتطلع “للإطاحة” بإسبانيا ومواجهة نارية بين بلجيكا وإيطاليا



كتب: اسماعيل عبد الهادي محرر موقع حصري نيوز

نشرت في:

تواجه سويسرا، المنتشية بإقصاء فرنسا بطلة العالم، إسبانيا في ربع نهائي كأس الأمم الأوروبية الجمعة. وهي أول مرة منذ 67 عاما تصل فيها سويسرا إلى هذه المرحلة من المسابقات الكبرى. وتبحث في هذه المقابلة عن تحقيق مفاجأة جديدة على غرار ما صنعته مع فرنسا. وتجري مواجهة نارية أيضا بين بلجيكا التي تعاني من الأعطاب وإيطاليا التي تسعى للعودة بقوة إلى المنافسات القارية والدولية.

تخوض سويسرا الجمعة مقابلة ربع نهائي كأس الأمم الأوروبية بمعنويات عالية ضد إسبانيا، بعد إقصائها بطلة العالم فرنسا أحد المنتخبات التي كانت مرشحة للفوز بهذه النسخة. وهي المرة الأولى التي تصل فيها سويسرا إلى الدور ربع النهائي في المسابقات الكبرى منذ 67 عاما.

التاريخ يدعم إسبانيا

على إسبانيا، المنتشية من تسجيل عشرة أهداف في آخر مباراتين، وذلك بعد بداية بطيئة في دور المجموعات، تقليص أخطائها بحال رغبت في إحراز اللقب الرابع في تاريخها والانفراد بالرقم القياسي الذي تتشاركه راهنا مع ألمانيا.

ويقف التاريخ مع إسبانيا، إذ خسرت مرة يتيمة في 22 مواجهة ضد سويسرا، كانت في مونديال جنوب أفريقيا 2010 بهدف نظيف، أشعلت رغبتها بتعويض ذلك وحصد اللقب الوحيد في تاريخها لاحقا.

وآخر مواجهتين جمعت بينهما كانتا متقاربتين، تعادل 1-1 في بازل وفوز لإسبانيا 1-صفر في تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضمن دوري الأمم الأوروبية.

وتدين إسبانيا الطامحة للتأهل إلى نصف نهائي بطولة كبرى لأول مرة منذ 2012، إلى مدربها لويس إنريكي العائد لقيادتها بعد وفاة طفلته بسبب مرض خبيث، إذ دفع بلاعبين شبان موهوبين على غرار بيدري (18 عاما)، إريك غارسيا (20) وفيران توريس (21).

سويسرا المنتشية بإقصاء فرنسا بطلة العالم

تبحث سويسرا عن تحقيق مفاجأة جديدة أمام إسبانيا، بعد أن احتفلت بما اعتبره مهاجمها هاريس سيفيروفيتشش “أجمل الليالي”، بعد تحقيقهم أول فوز في الأدوار الإقصائية على حساب فرنسا المدججة بالنجوم.

آخر مرة وصلت سويسرا إلى ربع النهائي في بطولة كبرى، كانت في مونديال 1954، عندما خسرت أمام النمسا 5-7 في أعلى مباراة من حيث الأهداف في تاريخ المونديال.

للمزيد: نجوم سابقون للمنتخب الفرنسي يعربون عن خيبتهم للخروج المبكر للديوك من كأس أمم أوروبا 2021

وبعد أكثر من نصف قرن، تقف أمام احتمال بلوغ نصف النهائي، مع مدربها فلاديمير بتكوفيتش المولود في ساراييفو وتشكيلة متعددة الجذور.

وقال بتكوفيتش، الذي عمل كثيرا في المجال الخيري وتمّ تعيينه في 2014 “بعد نهاية المباراة (فرنسا)، لم يكن بمقدوري الكلام. انتهيت. فقدت صوتي”.

وستقام المباراة في سان بطرسبورغ برغم اجتياح متحورة “دلتا” من فيروس كورونا المدينة هذا الأسبوع.

بلجيكا تواجه الإصابات قبل مباراتها ضد إيطاليا

تنتظر بلجيكا بفارغ الصبر تعافي نجميها كيفين دي بروين وإيدن هازار، للمشاركة في القمة النارية ضد إيطاليا الجمعة على ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ في ربع نهائي كأس أوروبا لكرة القدم.

وقاد مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني تورغان هازار بلجيكا إلى ثمن النهائي بتسجيله هدف الفوز الذي جرد البرتغال من اللقب، لكن لياقة شقيقه الأكبر نجم ريال مدريد الإسباني إيدن وصانع ألعاب مانشستر سيتي الإنكليزي دي بروين هي الشغل الشاغل لبلجيكا قبل مواجهة الأتزوري في ميونيخ.

وخرج دي بروين في وقت مبكر من الشوط الثاني أمام البرتغال بسبب إصابة في الكاحل الأيسر، إثر تدخل في نهاية الشوط الأول من لاعب الوسط جواو باولينيو، بينما أصيب القائد هازار في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.

ولم يتدرب أي منهما الأربعاء حيث يعمل الطاقم الطبي البلجيكي بشكل مكثف من أجل تجهيزهما لمواجهة إيطاليا.

واعترف المدرب الإسباني لبلجيكا روبرتو مارتينيس بأن أيا من اللاعبين لن يكون 100% على الأرجح في ميونيخ، مضيفا “ولكننا سنستغل كل يوم لجعلهما جاهزين قدر الإمكان”.

ويدرس مارتينيس خياراته البديلة في خط الوسط الهجومي حيث من المرجح أن يلعب جناح أتلتيكو مدريد الإسباني يانيك كاراسكو محل هازار، ونجم نابولي الإيطالي دريس مرتنس بدلا من دي بروين.

وحذر لاعب وسط تشلسي الإنكليزي جورجينيو الذي واجه دي بروين مع مانشستر سيتي في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، زملاءه في المنتخب الإيطالي من نجم مانشستر سيتي.

وقال جورجينيو “دي بروين لاعب يصنع الفارق. علينا أن نوقفه لأنه يجد دائما مساحة. يمكن أن يكون خطيرا حقا”.

وتسعى بلجيكا في مشاركتها الثانية تواليا بعد خروجها من ربع النهائي عام 2016، والسادسة في تاريخها إلى بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة في وتكرار إنجازها عام 1980 على الأقل عندما خسرت المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية 1-2، علما بأنها حلت ثالثة عام 1972 بخسارتها أمام المجر بالنتيجة ذاتها.

وضربت بلجيكا، ثالثة مونديال 2018، بقوة في النسخة القارية الحالية بتحقيقها أربعة انتصارات متتالية مع حفاظها على نظافة شباكها في ثلاث منها مؤكدة جدارتها بصدارة التصنيف العالمي كأفضل منتخب في الكون.

إيطاليا تعزز رقمها القياسي

بفوزها على النمسا، عززت إيطاليا رقمها القياسي في عدد المباريات من دون هزيمة، حيث رفعت العدد إلى 31 مباراة (26 فوزا و5 تعادلات) بينها 12 فوزا متتاليا ماحية رقما يعود الى عام 1939.

وتعود الخسارة الأخيرة لإيطاليا إلى سقوطها أمام البرتغال صفر-1 في دوري الأمم في العاشر من أيلول/سبتمبر 2018.

وتأمل في استعادة مهاجمها ولاتسيو تشيرو إيموبيلي لحسه التهديفي، وهو الذي يواجه انتقادات كونه يسجل فقط بغزارة مع فريقه لاتسيو خلافا لرصيده التهديفي مع المنتخب الوطني، حيث اكتفى بتسجيل هدفين فقط ضد سويسرا وتركيا في دور المجموعات.

بعد 25 هدفا في 41 مباراة الموسم الماضي مع لاتسيو، حاز إيموبيلي على ثقة مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني، لكنه قضى ليلة محبطة أمام النمسا حيث سدد في القائم قبل مرور نصف ساعة.

وشدد على أن الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 كان “درسا لنا نأمل أن يساعدنا في الذهاب بعيدا في هذه البطولة الأوروبية”.

 

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق