المنتخب الفرنسي يلتقي جمهوره للمرة الأولى منذ نوفمبر 2019 خلال مباراة ضد بلغاريا



كتب: اسماعيل عبد الهادي محرر موقع حصري نيوز

نشرت في:

بعد فراق استمر عاما ونصف العام، يتجدد اللقاء بين الجمهور الرياضي الفرنسي وفريق “الديوك” الثلاثاء في ملعب “ستاد دو فرانس” بضواحي باريس الشمالية، خلال المباراة الاستعدادية لأبطال العالم أمام بلغاريا قبل أسبوع من دخولهم غمار بطولة كأس الأمم الأوروبية 2021 التي تنطلق الجمعة من روما. وسيحضر المواجهة خمسة آلاف متفرج حظي جميعهم بدعوة استثنائية من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، مع مراعاة قيود الوقاية من فيروس كورونا.

“إنه خبر جيد للاعبين والمشجعين على حد سواء.. كرة القدم تمارس أمام الجماهير وفي ملاعب مملوءة”. لم يخف مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديديه ديشان فرحته بعودة الجمهور إلى المدرجات لمؤازرة فريقه الذي يستعد لنهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم التي تبدأ الجمعة في روما مع مباراة الافتتاح بين إيطاليا وتركيا.

وكان ديشان يرد على أسئلة الصحافيين الاثنين، أي عشية المواجهة التحضيرية التي يخوضها أبطال العالم أمام بلغاريا على ملعب “ستاد دو فرانس” أمام خمسة آلاف شخص بين متفرج ومشجع. ويحظى جميعهم بدعوة استثنائية من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إذ إن القيود المفروضة في فرنسا للوقاية من فيروس كورونا تمنع حضور الجماهير في الملاعب سوى بترخيص من سلطات البلاد (وهو ما حصل) كما أنها تمنع التجمهر بعد الساعة التاسعة مساء في إطار حظر التجول.

آخر مباراة لمنتخب فرنسا (أمام بلغاريا) قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية


مباراة فرنسا بلغاريا

وسيدخل الفصل الثالث من استراتيجية رفع القيود التدريجي التي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون في 30 مارس/آذار الماضي حيز التنفيذ الأربعاء 9 يونيو/حزيران. وقال ماكرون يومها: “سنفتح على أربع مراحل. في الثالث من أيار/مايو، سنضع حدا للتصاريح والقيود على التنقل. واعتبارا من 19 أيار/مايو، علينا استعادة نموذج عيشنا على الطريقة الفرنسية، مع لزوم الحذر والمسؤولية: نمط عيشنا، ثقافتنا، الرياضة…”.

مدرجات فارغة منذ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2019

وبطلب من اتحاد الكرة، منحت وزارة الرياضة الفرنسية استثناء لأبطال العالم “لاستقبال” جمهورهم في “ستاد دو فرانس”، وبالتالي سيكون تفاعل مباشر بين الطرفين للمرة الأولى منذ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 عندما فاز زملاء أنطوان غريزمان على مولدافيا 2-1 في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2021.

ويشكل هذا القرار نبأ سارا بالنسبة للاعبين الفرنسيين ومدربهم، إذ سيسعون إلى ضرب عصفورين بحجر واحد. فمن جهة، يجددون اللقاء والتفاعل مع مشجعيهم، ومن جهة ثانية يستعدون معنويا لمواجهة منافسيهم في كأس الأمم الأوروبية والذين سيلعبون يومها أمام مناصريهم.

فقد أعلنت سلطات إقليم بافاريا (منطقة ميونيخ) الجمعة، السماح بحضور 14 ألف شخص مباراة افتتاح المجموعة السادسة بين ألمانيا وفرنسا، والتي ستجري الثلاثاء 15 يونيو/حزيران على ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ. وهو ما يشكل 20 في المئة من سعة الملعب.

عصفوران بحجر واحد قبل ميونيخ وبودابيست

وبمناسبة هذه المباراة القوية بين ألمانيا وفرنسا، ترحب ميونيخ بالجماهير لأول مرة منذ فرض سلطات البلاد اللعب خلف أبواب موصدة في مارس/آذار 2020، ما حرم بايرن من دعم أنصاره على امتداد أكثر من عام.

وبعد ألمانيا، تخوض فرنسا في إطار ما سميت “مجموعة الموت” في البطولة القارية مباراتين أخريين ساخنتين. الأولى في 19 يونيو/حزيران أمام المجر على ملعب “بوسكاس أرينا” في بودابيست أمام مدرجات مكتظة عن آخرها (حسب تقديرات السلطات المحلية)، وفي 23 يونيو/حزيران أمام البرتغال حاملة اللقب على الملعب ذاته.

وعلى ضوء هذه المعطيات، يمكن القول إن منتخب فرنسا سيدخل ملعب “ستاد دو فرانس” مساء الثلاثاء معززا معنويا بدعم “الرجل الثاني عشر” الذي افتقده لعام ونصف العام. وأكد ديديه ديشان خلال مؤتمره الصحافي عشية المباراة أن “هذه خطوة بارزة في طريق العودة” إلى حياة طبيعية، وأنها “مصدر طاقة وتحفيز إضافي بالنسبة إلى اللاعبين”.

 

علاوة مزياني



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق