السعودية.. أرقام قياسية للمشاريع الممولة بالقطاع الصناعي



كتب: سعاد فايق محرر موقع حصري نيوز

وأوضح إبراهيم الخريف: “القطاع الصناعي، رغم كورونا، مستمر بالنمو، ومؤشرات قطاع التمويل الصناعي من خلال صندوق التنمية الصناعي لعام 2020، حققت رقما قياسيا في عدد المشاريع التي تم تمويلها، وحجم التمويل الذي زاد عن 17 مليار ريال”.

وتابع: المسؤول السعودي قائلا: “خلال عام 2021، شهدنا إصدار أكثر من 700 رخصة صناعية، و550 مصنع بدأ في الإنتاج، وتم خلق 47 ألف فرصة وظيفية، وسنغلق العام بأرقام أكبر”.

ونوه الخريف إلى أن هذا يعد “دلالة على أن المستثمر مقتنع بتوجهات المملكة تجاه الخيار الصناعي، وأن الممكنات التي عملت رؤية المملكة 2030 على خلقها أصبحت تعطي بالفعل نتائج إيجابية”.

وفيما يتعلق بالثورة الصناعية الرابعة، قال الخريف: “إنها من أهم الركائز التي نبني عليها توجهاتنا الصناعية بالمملكة، وهي فرصة مهمة جدا لتغيير أنماط العمل الموجودة في الصناعات الحالية”.

واستطرد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي: “المملكة بنت قطاعا صناعيا كبيرا خلال 45 عاما، ونتطلع من خلال رؤية المملكة 2030 إلى أن نكون سباقين وأن يكون القطاع الصناعي داعما للتنوع الاقتصادي، وبالتالي استخدام الثورة الصناعية الرابعة سيفتح فرصة كبيرة لدخول صناعات جديدة وخلق فرص وظيفية للمواطنين، وفرص استثمارية لمصانع بأحجام وقدرات مختلفة، لمساعدة القطاعات الإنتاجية لحل سلاسل الإمداد”.

وعن قطاع التعدين وأبرز المشاريع المتعلقة به، أكد الخريف أنه “من القطاعات الواعدة، لأن رؤية 2030 ستعيد وضعه على خارطة الاستثمار.. حجم الثروات الطبيعية الموجودة بالمملكة تتجاوز 5 تريليونات ريال، مما يخلق فرصا ويلفت انتباه المستثمرين لهذا القطاع”.

وأشار إلى أنه تم حتى الآن، استثمار نحو 2 مليار ريال للمسح الجيولوجي، لتوفير معلومات للمستثمرين بهذا القطاع.

واستطرد: “نخطط أيضا لإطلاق قمة لمستقبل التعدين في مطلع يناير المقبل، وستكون فرصة لجذب المستثمرين والممولين والحكومات إلى المملكة، للاطلاع على الفرص الموجودة وخلق منصة مهمة لتغطية جانب التعدين في المنطقة، وليس السعودية فقط”.

ولدى سؤاله عن خطط السعودية المتعلقة بـ”الأتمتة”، قال الخريف: “حريصون على أتمتة ما لا يقل عن 40 بالمئة من القطاع الصناعي، ليستطيع أن ينمو بشكل متسارع”.

مشروع “أوكساغون”

وفيما يتعلق بمشروع “أوكساغون” الذي أعلنت المملكة إطلاقه في مدينة نيوم، قال الخريف: “إنها المدينة الحالمة التي نهدف من خلالها إلى أن تكون مصدر إلهام للعالم، وستستقطب التكنولوجيا والإبداع، وتعمل بالطاقة النظيفة بشكل كامل، مما يعني أن هناك حلولا مبتكرة خصيصا لمثل هذه الكيانات الكبيرة”.

وأضاف: “نعول على المدينة لكي تجعل السعودية في مقدمة السباق بالقطاع الصناعي، وأن نعتمد عليها في تطوير صناعات كبيرة للمملكة والعالم، عندما تصبح جاهزة”.

وأشار الخريف إلى أن السعودية “تنعم بموقع متميز، إذ يشكل ممر البحر الأحمر ما يزيد على 13 بالمئة من التجارة العالمية، ووجود منطقة صناعية بهذا الحجم والتوجهات، ستكون ضمانة للمملكة لأن تكون دائما سباقة”.

واختتم الوزير حديثه عنها قائلا: “إقبال الشركات للعمل والاستثمار في أوكساغون، دلالة على أن المدينة استطاعت أن تجذب اهتمام شركات عالمية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، كونها ستعمل بالطاقة النظيفة”.

 



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق