إيطاليا تنتزع اللقب من إنكلترا بركلات الترجيح



كتب: اسماعيل عبد الهادي محرر موقع حصري نيوز

نشرت في:

كتب المنتخب الإيطالي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الساحرة المستديرة عقب انتزاعه اللقب الثاني في تاريخه بعد عام 1968 لكأس الأمم الأوروبية 2021 على حساب المنتخب الإنكليزي. وبركلات الترجيح، بات كأس البطولة عصيا على “الأسود الثلاثة” الذين لم يتوجوا به ولا مرة في تاريخهم. وبحضور نحو 67 ألف متفرج، قست إيطاليا على إنكلترا بركلات ترجيح دراماتيكية 3-2، بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي الأحد على ملعب ويمبلي في لندن.

بعد أداء دفاعي واستحواذي مميز، باتت إيطاليا بطلة القارة الأوروبية محرزة لقب الأمم الأوروبية 2021 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بعد 1968. واستعصت الكأس على إنكلترا التي لم تذق طعم الفوز بهذه البطولة ولا مرة في تاريخها.

وبركلات ترجيح تحبس الأنفاس سدد المنتخب الإيطالي 3-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي الأحد على ملعب ويمبلي في لندن.

ورفعت إيطاليا عدد ألقابها الكبرى إلى ستة، بعد تتويجها بلقب المونديال أربع مرات آخرها في 2006، فيما لا تزال إنكلترا صائمة عن الألقاب منذ مونديال 1966 على أرضها أيضاً.

خيبة أمل بين جماهير إنكلترا


وعلى الرغم من تسديد الظهير الأيسر لوك شو هدف الافتتاح المباغت بعد دقيقة و57 ثانية على صافرة البداية، ليكون أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائية، إلا أن الزرق استطاعوا تعديل النتيجة في منتصف الشوط الثاني إثر ركنية تابعها المدافع ليوناردو بونوتشي (67). 

للمزيد- الأهداف العكسية “نجمة” نسخة كأس الأمم الأوروبية لعام 2021

سيناريو ركلات الترجيح

وفي ركلات الترجيح، صد الحارس جانلويجي دوناروما ركلتين لتضمن إيطاليا اللقب.

وفيما سمح بحضور حوالي 67 ألف متفرج، بينهم 7500 مشجع إيطالي تطبيقا لبروتوكول فيروس كورونا، حاول المئات من المشجعين الإنكليز اقتحام بوابات ملعب ويمبلي، حيث توترت الأجواء قبل ساعات من النهائي، بعد أن نجح بعضهم في الدخول دون بطاقات بحسب المتحدث باسم الملعب.

أجواء ما قبل انتهاء المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2021 من العاصمة روما


وعززت إيطاليا سلسلتها القياسية من 34 مباراة دون خسارة (27 فوزا و7 تعادلات)، حارمة إنكلترا من التغلب عليها للمرة الأولى في بطولة كبرى (كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية).

وخاض المنتخبان مشواراً رائعاً في النهائيات الحالية التي أقيمت في 11 دولة، إذ لم تهتز شباك إنكلترا سوى مرتين وأقصت ألمانيا من ثمن النهائي.

أما إيطاليا التي خاضت النهائي العاشر لها في البطولات الكبرى، فبعد كارثة الغياب عن كأس العالم  2018، قدمت لعبا مشوقا هجوميا، مقصية في طريقها أمثال بلجيكا وإسبانيا قبل التفوق على مضيفة النهائي.

أجواء ما قبل انتهاء الشوط الإضافي من مباراة نهائي كأس الأمم الأوروبية من العاصمة لندن

أنور القاسم
أنور القاسم © فرانس24

الظهير كيران تريبييه يشارك أساسيا

وشارك الظهير كيران تريبييه أساسياً في تشكيلة منتخب إنكلترا، بدلاً من لاعب أرسنال اليافع بوكايو ساكا، ليعود المدرب غاريث ساوثغيت إلى خطة من خمسة مدافعين استخدمها خلال الفوز على ألمانيا 2-صفر في ثمن النهائي.

ومذاك الوقت، جلس تريبييه (30 عاماً)، لاعب أتلتيكو مدريد بطل إسبانيا، بديلا خلال الفوز على أوكرانيا في ربع النهائي ثم الدنمارك في نصف النهائي.

فضلاً عن ذلك، لم يغير ساوثغيت تشكيلة يتقدمها الهداف هاري كاين، صاحب هدف الفوز في الوقت الإضافي ضد الدنمارك.

في المقابل، دفع المدرب روبرتو مانشيني بتشكيلة مطابقة لتلك التي تفوقت على إسبانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي (4-3-3).

وبقي إيمرسون بالمييري، لاعب تشلسي الإنكليزي، في مركز الظهير الأيسر بدلاً من المصاب ليوناردو سبيناتسولا

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق