إنشاء 248 مدرسة خلال 7 سنوات بالقليوبية



كتب: نرمين حسن ابراهيم محرر موقع حصري نيوز

أعلن اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، أن المحافظة بها 2221 مدرسة بالتعليم العام “الابتدائى، والإعدادي والثانوى العام، والفنى، والزراعى والصناعى”، تشمل 27028 فصلا تعليميا، مشيرا إلى أن عدد المشروعات التى تم الانتهاء منها منذ عام 2014 وحتى الآن بلغ 248 مشروعا إنشاء مدارس متنوعة بإجمالى فصول 4253 فصلا تعليميا، بإجمالى تكلفة بلغت مليار و342 مليون جنيها.

وأضاف “الهجان” أنه يجرى تنفيذ مشروعات إنشاء مدارس جديدة على أرض محافظة القليوبية، بالمناطق التى تعانى كثافات مرتفعة للطلاب بالفصول، حيث يبلغ إجمالى عدد المدارس الجارى العمل بها إنشائيا 49 مدرسة، لإضافة 841 فصل تعليمى، بإجمالى تكلفة تصل 282.3 مليون جنيها، لتخفيض كثافة الطلاب بهذه المناطق وفقا لتوجيهات القيادة السياسية لتحسين مستوى وجودة التعليم للأجيال الجديدة.

وأوضح المحافظ، أنه جرى إنشاء مدرستين “مصريتين – يابانيتين”، الأولى تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة على أرض مدينة العبور، والثانية جرى الانتهاء منها منذ أيام قليلة وجارى تسليمها لمديرية التربية والتعليم لبدء دخولها العمل واستقبال الطلاب من العام الدراسى المقبل بمنطقة الزراعة بمدينة بنها، ويتبعان مباشرة إدارة المدارس اليابانية بوزارة التربية والتعليم.

ومن ناحيتها أكدت المهندسة هالة شندى مدير هيئة الأبنية التعليمية فرع القليوبية، أن نسب الكثافة الطلابية بالفصول لبعض المناطق بالمحافظة تصل إلى70 طالبا، وجارى العمل على قدم وساق لخفض هذه النسبة بإنشاء مدارس جديدة بتلك المناطق، كما أنه من بين التحديات التى تواجه العمل بالمحافظة بأنه يوجد مناطق قيد الإرتفاع بها من 3 إلى 12 متر، وهو الأمر الذى يتطلب السماح للوصول إلى قيد الإرتفاع حوالى 17 مترا للاستفادة من مواقع المدارس المزمع تنفيذها بخطة الهيئة لتعظيم الاستفادة منها فى ظل ندرة أراضى املاك الدولة بالمحافظة ولتقليل الكثافة الطلابية.

وتابعت، أنه يتم التنسيق الدورى تحت رعاية محافظ القليوبية، ورئيس هيئة الأبنية التعليمية، مع جهات الولاية بالمحافظة لتوفير قطع أراضى لبناء مدارس جديدة عليها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب وخفض الكثافة بالفصول التعليمية، إلى جانب العمل على دراسة استبدال بعض قطع الأراضى مع هيئة الأوقاف المصرية لاختيار أماكن ملائمة للطلاب لإنشاء مدارس جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق